يبدو أن تأجيل كأس أمم إفريقيا 2023 بكوت ديفوار إلى شتاء سنة 2024 قد يكون نقمة ونعمة في نفس الوقت على المنتخب الوطني الجزائري، بما أن الخضر سيبقون دون منافسة رسمية لمدة تقارب السنة قبل انطلاق “الكان”، وهذا ما قد يؤثر على تحضيرات رفقاء آدم وناس لهذا الحدث القاري الهام، والذي يسعى من خلاله الجميع إلى محو خيبة “كان” الكاميرون وأداء دورة مشرفة لاستعادة هيبة المنتخب.
تأجيل “الكان” قد يكون في مصلحة بلماضي
ويبدو أن تأجيل موعد إقامة “كان” كوت ديفوار قد يكون في مصلحة الناخب الوطني جمال بلماضي، الذي سيستفيد من وقت طويل من أجل التحضير الجيد لهذا الموعد الإفريقي، رغم أن إجراء “الكان” في موعدها السابق أي صيف السنة المقبلة كان أفضل بالنسبة لنا، حتى لا يبقى المنتخب دون منافسة رسمية لمدة طويلة، حيث سيلعب الخضر لقاءين خلال شهر سبتمبر المقبل ضمن تصفيات “الكان”، ثم سيختتم التصفيات شهر مارس من السنة المقبلة بلعي لقاءين آخرين.
ستكون له فرصة للعب عدة مباريات ودية
وبعد إكمال مباريات التصفيات الستة، سيركن الخضر إلى راحة إجبارية دون لعب أي مباراة رسمية، حيث سيكون هنالك عدة توقفات للفيفا، أبرزها توقفي شهري جوان وسبتمبر ثم توقف شهر نوفمبر من السنة القادمة، والتي سيخصصها الناخب الوطني لتنظيم عدة مباريات ودية ومواجهة منتخبات مختلفة، سواء من القارة السمراء أو منتخبات عالمية سواء من أوروا أو من أمريكا الجنوبية.
الشبان والجدد سيحصلون على فرصهم
وسيستغل الطاقم الفني للمنتخب المباريات الودية التي ستبرمج في السنة المقبلة خلال توقفات جوان، سبتمبر ونوفمبر لاختبار أكبر عدد ممكن من اللاعبين الشبان ومنحهم فرصة الظهور من أجل ضمان مستقبل المنتخب، بما أن كل هذه المباريات ستكون ودية وتحضيرية، لـ”كان” كوت ديفوار، حيث سيحاول بلماضي تجهيز أكبر عدد ممكن من اللاعبين للدورة حتى لا يقع في أي مشاكل على مستوى اختيار اللاعبين في مختلف الخطوط.
بلال نجاري

























مناقشة حول هذا المقال