لدى إشرافه اليوم على افتتاح ندوة وطنية, خصصت لتقييم امتحان تقييم مكتسبات مرحلة التعليم الابتدائي وضبط جاهزية مديريات التربية للدخول المدرسي المقبل
كشف وزير التربية الوطنية عبد الحكيم بلعابد عن مواصلة عمليات الرقمنة في مجالات متعددة وحيوية باستغلال النظام المعلوماتي لوزارة التربية الوطنية و كشف عن الاعتماد على الرقمنة في كل قرارات التمدرس عبر التراب الوطني في السنة الدراسية المقبلة 2023-2024 و يتعلق الامر لاسيما بالتسجيل و إعادة التوجيه و الطعن و كل المعطيات التي يمكن استخراجها حصريا من الأرضية الرقمية للوزارة .
و فيما يخص تدعيم اللغة الانجليزية ابتداء من الدخول الجامعي المقبل 2023_2024 ذكر السيد بلعابد بالقرار الذي اتخذ في مجلس الوزراء مؤخرا والقاضي بتكوين أساتذة طور التعليم الابتدائي في هذه اللغة في المدارس العليا للأساتذة إلى جانب توسيع تدريسها بالنسبة لتلاميذ السنة الرابعة ابتدائي.
كما أكد السيد بلعابد أنه سيتم أيضا خلال السنة الدراسية المقبلة “الرقمنة الكلية للتعاقد” والتي تخص المترشحين اين يمكنهم هذا الامر من التعاقد بطريقة الية وفق معايير و سلم معد خصيصا لهذا الغرض.
كما أشار بلعابد إلى أن اليوم الأول من هذه الندوة يكون من اجل ضبط التحسينات المنتظر إدخالها على امتحان تقييم المكتسبات التي تكون في مرحلة التعليم الابتدائي من ناحية الشكل والمضمون وكذا من ناحية تنظيمه وهذا جاء بناء على مقترحات وآراء الأسرة التربوية, وإشراك الفاعلين في عملية تقييم شاملة انطلقت من الميدان, بدءا بالندوات التقييمية على مستوى المقاطعات التفتيشية والندوات الولائية وصولا إلى الندوات الجهوية .
وأضاف أن الأيام الثلاثة المقبلة ستكون مخصصة للوقوف على آخر تحضيرات الدخول المدرسي, لا سيما عمليات الرقمنة والوضعية المالية والتنظيم التربوي والهياكل والتجهيزات وعمليات دعم التمدرس و كذلك المتعلقة بالتأطير الإداري والبيداغوجي .
س يمينة

























مناقشة حول هذا المقال