نظّم مركز دعم التكنولوجيا والابتكار (CATI) بالمدرسة الوطنية العليا للصحافة وعلوم الإعلام “امحمد يزيد” يومًا تحسيسيًا حول الإعلام والملكية الفكرية في عصر الذكاء الاصطناعي، بمشاركة إدارة المدرسة، خبراء في الملكية الفكرية والإعلام الرقمي، أساتذة وباحثين، والطلبة بما في ذلك حاملو الأفكار والمشاريع الابتكارية.
ركز اليوم على أهمية حماية الإبداع الإعلامي والابتكار في بيئة رقمية متسارعة، حيث تناولت المداخلات المحاور الأساسية للملكية الفكرية: الملكية الأدبية والفنية التي تشمل حقوق المؤلف والحقوق المجاورة، والملكية الصناعية المرتبطة بالعلامات التجارية وبراءات الاختراع والإعلانات. وأكدت المداخلات على أن الإبداع المشترك بين الإنسان والآلة يحتاج إلى حدود واضحة، وأن الصحفيين يجب أن يتحلوا بأخلاقيات المهنة قبل استخدام الشبكة الرقمية في ظل غياب نصوص قانونية مؤطرة.
كما استعرض ممثل المعهد الوطني للملكية الصناعية أهمية الملكية الصناعية ودورها في حماية المشاريع والأفكار المبتكرة، وبيّن كيفية الاستفادة من العلامات التجارية وبراءات الاختراع في تأمين حقوق المخترعين ورواد الأعمال.
واستحوذت تجربة تطبيق “المستشير” التي شارك في تأسيسه هشام حواجي، الحاصل على جائزة رئيس الجمهورية للمبدعين الشباب، على اهتمام الحضور، حيث قدّم نموذجًا عمليًا لكيفية تحويل فكرة مبتكرة إلى مشروع واقعي ناجح، مؤكدًا ضرورة دمج حماية الملكية الفكرية منذ البداية لضمان استمرارية المشروع وحماية الابتكار.
وتضمنت الفعالية أيضًا مداخلات عامة من أساتذة وباحثين ركزت على أخلاقيات الإبداع الرقمي، طرق حماية الأفكار، وتطبيقات الابتكار الإعلامي، ما أتاح للطلبة وحاملي المشاريع الاطلاع على خبرات عملية قابلة للتطبيق مباشرة في مشاريعهم المستقبلية.
يأتي هذا اليوم التحسيسي في إطار جهود المدرسة لترسيخ ثقافة حماية الملكية الفكرية وتعزيز الابتكار الإعلامي المسؤول، مؤكدًا أن التفاعل بين الإدارة، الخبراء، الأساتذة، والمبدعين الشباب والطلبة يشكّل المفتاح لفهم تحديات وفرص الإعلام في العصر الرقمي، تحت شعار “الذكاء الاصطناعي يلهم، والملكية الفكرية تحمي”
اميرة عقون

























مناقشة حول هذا المقال