رياضة الرماية، أصبحت من بين الرياضات التي تعرف توسعا في الساحة الرياضية الجزائرلية، خاصة في العاصمة، بسبب إقبال الشباب على ممارسة مختلف اختصاصاتها، وللتعرف على هذه الرياضة، تنقلنا عالم إلى القاعة الخاصة لتنظيم المنافسات في الرماية بالهواء المضغوط، المتواجدة ببلدية الكاليتوس بالجزائر العاصمة، والتقينا رئيس رابطة الرماية الرياضية لولاية الجزائر حميد حومر، من أجل الحديث أكثر عن الرابطة واختصاصاتها وطموحاتها فكان لنا رفقته هذا الحوار…
ممكن التعريف برياضة الرماية، وعن بدايات رابطة الرماية الرياضية لولاية الجزائر؟
الرماية الرياضية تنقسم إلى ثلاثة اختصاصات، اختصاص القوس والسهم، اختصاص الرماية الهواء المضغوط، واختصاص الرماية على الأطباق، بحيث يعود نشاط الرماية الرياضية في الجزائر قبل الاستقلال، ويعود تجديد الرابطة الجزائر للرماية في سنوات الثمانينات، وأصبحت تمارس الرياضة بكل اختصاصاتها، والانطلاقة الفعلية لرابطة الرياضة للرماية لولاية الجزائر في سنة 2016 تحت رئاسة رمضان سماش، والتي عرفت فترة عهدته أفضل الفترات في رياضة الرماية في ولاية الجزائر، حيث كانت تقام منافسات الرابطة بانتظام، وكل اختصاصاتها تشارك في نشاطاتها مديرية الشباب والرياضة لولاية الجزائر والاتحادية الجزائرية للرماية، كما أن تنظيم الأبواب المفتوحة للتعريف بهذه الرياضة ساهم في انتشارها، كما أن الأربع سنوات الأخيرة بقيادة رمضان سماش وسعت نشاطاتها بالتوصل إلى انخراط النوادي الرياضية للرماية بانخراط 39 ناديا ضمن الرابطة الجزائر ووصل عدد الرياضيين إلى أكثر من 600 رامي وممارس مابين إناث وذكور، كما تم انتخابي على رأس رابطة الجزائر للرماية وانتخاب مكتب جديد لتولي العهدة جديدة 2020-2024 من أجل مواصلة العمل المميز والجيد الذي قام به المكتب السابق تحت رئاسة رمضان سماش.
ماهي أهم الأهداف التي سطرتموها لتطوير رياضة الرماية في ولاية الجزائر ؟
أول شيء، قامت به الرابطة هو توفير قاعة خاصة برياضة الرماية بالهواء المضغوط، ونود كذلك أن نوفر فضاءات خاصة بالرماية بالقوس، ونعمل على مواصلة استقبال أكثر من نادي ومنخرط في الرابطة ونهدف إلى تحقيق 50 منخرط وتوسيع هذه الرياضة عبر كل بلديات العاصمة، كما نطمح كذلك إلى إنشاء حقل للرماية على الأطباق في ولاية الجزائر، بحيث مازلنا نتنقل إلى ولاية تيبازة لممارسة هذا الاختصاص، نهدف كذلك إلى تكوين القاعدة الأساسية باعتماد المدارس وتكوين براعم يتعلمون أبجديات هذه الرياضة، والعمل كذلك على جلب العنصر النسوي وتشجيعه لممارسة الرماية باختصاصاتها، كما اننا نطمح لتكوين عدد أكبر من المدربين بإقامة تربصات متتالية وعديدة، قصد التكوين السليم لمدرب الرماية لمختلف الاختصاصات ومتابعته في نشاط ممارسة عملية إنجاح التكوين، و العمل كذلك على تكوين حكام دوليين يشرفون على مختلف المنافسات والتظاهرات التي تنظمها الرابطة وهذا لدعم رياضة الرماية.
هل انطلقتم في تنظيم منافسات البطولة الولائية هذا الموسم؟
برنامج هذا الموسم لم ينطلق لظروف صحية كما تعلم بسبب كوفيد 19، لكن نحن على أتم الاستعدادللانطلاق في تنظيم بطولة ولائية ريثما تتحسن الأمور الصحية في بلادنا، رغم أننا في تواصل مستمر، من خلال دعم النوادي من أجل انخراطها وتسهيل لها كل الأمور لذلك .
لنعود قليلا للوراء، هل هناك عناصر برزت خلال السنوات الأخيرة لتمثيل رياضة النخبة الوطنية ؟
نعم، لدينا عدة عناصر في الفريق الوطني، النوادي العاصمية للرماية تدعم الفريق الوطني من بينهم سماش عماد الناشط في مستقبل وادي السمار ضمن فريق الأصاغر، وهناك العديد من الأسماء اللامعة، وسياستنا ستتواصل في دعم الفريق الوطني، لأننا نملك منذ سنوات عديدة عدة أسماء في الفريق الوطني ونواصل في سياستنا لتشريف رابطة الرماية لولاية الجزائر ورياضة الرماية الجزائرية بصفة عامة في المحافل الدولية.
ماذا تقول في كلمة أخيرة ؟
نتمنى أن يرفع الله عز وجل عنا الوباء والبلاء، ونواصل العمل والجهود الجبارة التي قام بها الرئيس السابق سماش رمضان الذي قدم الكثير للرماية الجزائرية وتطويرها هنا في ولاية الجزائر، كما أننا كمكتب الرابطة الحالية ستبقى أبوابنا مفتوحة لكل من يريد أن ينخرط من النوادي والجمعيات الرياضية لممارسة أو المشاركة في المنافسات التي ستنظمها رابطة الرماية الرياضية لولاية الجزائر مستقبلا .
حاوره: علي جماح

























مناقشة حول هذا المقال