توفي صباح اليوم الثلاثاء فضيلة الشيخ جعفر أولفقي، المعروف باسم أبو عبد السلام، عن عمر ناهز 76 سنة بأحد الحمامات المعدنية بحمام السخنة شرق ولاية سطيف إثر سكتة قلبية، ويعتبر الفقيد من مواليد قرية توريرث بلدية تمقرة دائرة أقبو ولاية بجاية في 02 /12 /1946م.
زاد معرفي وديني كبير
ويملك الشيخ رحمه الله العديد من الشهادات، حاصل على شهادة الليسانس في اللغة العربية وآدابها سنة1974م، ثم أكمل سنة رابعة استدراكا في سنة 1983م، وذلك للتسجيل في الدراسات ما بعد التدرج، كما تحصل على شهادة الماجستير في الفقه وأصوله بتقديم رسالة في بدايتها كانت “المصالح المرسلة وسد الذرائع في الفقه المالكي”، ثم وبإشارة من المشرف اقتصر على “سد الذرائع في الفقه المالكي”، وشهادة دكتوراه دولة بتحقيق ودراسة مخطوط التوضيح الذي هو شرح للشيخ خليل علي ابن الحاجب-جامع الأمهات- في الفقه وأصوله على المذهب المالكي، كما شارك في الإشراف على ترجمة معاني القرآن الكريم إلى الأمازيغية – نسأل الله أن يجعله خالصا لوجهه -.
مرشد ومصلح ذات البين
تولى الشيخ العديد من المناصب من بينها موظف بالمجلس الوطني، معلم، ثم أستاذ في التعليم الثانوي، أستاذ باحث مساهم في تأليف الكتب المدرسية بالمعهد التربوي الوطني ومفتش التعليم الثانوي والتكوين للعلوم الشرعية ويسمى أيضا مفتش التربية والتكوين، مكلف بالدراسات والتخليص، مدير الإرشاد والشعائر، مدير التوجيه الديني والتعليم القرآني، مدير التكوين وتحسين المستوى بوزارة الشؤون الدينية والأوقاف، كما كان يقدم العديد من الفتاوى سواء في القنوات التلفزيونية وبعض الجرائد حيث كان مفتي ومرشد ومصلح ذات البين، وآخر منصب تقلده قبل وفاته كان عضو اللجنة الوزارية للفتوى – اللهم ارحم فقيد الإسلام والجزائر واجعله من سكنة الفردوس الأعلى-.
داود تركية
























مناقشة حول هذا المقال