دعت منظمة العفو الدولية، اليوم الأربعاء، الولايات المتحدة الأمريكية إلى فرض حظر أسلحة على الكيان الصهيوني، والضغط عليه لإجباره على وقف دائم لإطلاق النار في قطاع غزة.
وفي بيان نشر على الموقع الالكتروني للمنظمة، قال المدير التنفيذي لمنظمة العفو الدولية في الولايات المتحدة، بول أوبراين: “أكدت أبحاث منظمتنا أن الكيان الصهيوني استخدم الأسلحة التي زودته بها الولايات المتحدة الامريكية في انتهاكات خطيرة للقانون الإنساني الدولي، وقانون حقوق الإنسان، خلال حرب الابادة التي يقترفها في قطاع غزة منذ السابع أكتوبر الماضي.
وحذر أوبراين، من أن استمرار عمليات نقل الأسلحة للكيان الصهيوني، سيجعل الولايات المتحدة متواطئة في انتهاكات القانون الدولي، التي ترتكب بهذه الأسلحة في غزة، وأضاف أن “الحكومة الأمريكية وشركاتها مسؤولة عن تعرض حياة الآلاف من المدنيين في فلسطين للخطر كل يوم”.
ومنه، حثت منظمة العفو الدولية، الرئيس الامريكي جو بايدن، على إنهاء تواطؤ الولايات المتحدة مع الكيان الصهيوني في الانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي في قطاع غزة، وأكدت أنه على بايدن، أن يعلق عمليات نقل الأسلحة إلى الكيان الصهيوني “فورا”.
تحذير من محاولات غربية لإفلات الاحتلال الصهيوني من العقاب
قال المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، إن محاولات دول ومنظمات داعمة للكيان الصهيوني، التشكيك في اختصاص المحكمة الجنائية الدولية، تنذر بتقويض العدالة، وترسيخ الإفلات من العقاب.
وحذر المرصد، في بيان له، من خطورة محاولات تغييب المساءلة التي تقوم بها بعض الدول والمنظمات، عبر تقديمها لعشرات المذكرات إلى المحكمة الجنائية للطعن والتشكيك في اختصاصها القضائي، للنظر والسير في الحالة في فلسطين.
وأكد أن هذه المحاولات تستهدف منع المحكمة الجنائية أو عرقلة قدرتها على إصدار أوامر بإلقاء القبض على قيادات أمنية وسياسية صهيونية، ومن ثم منعها من السير في إجراءات محاكمتهم.
ومنذ 7 أكتوبر الماضي، تشن قوات الاحتلال الصهيوني، عدوانا مدمرا على قطاع غزة، دخل اليوم الأربعاء، يومه الـ 292، في ظل استمرار القصف الهمجي الصهيوني، على مختلف مناطق القطاع، وسط كارثة إنسانية وصحية غير مسبوقة، فضلا عن الدمار الهائل في البنى التحتية، وفق تقارير أممية دولية وفلسطينية.
عليوان شكيب

























مناقشة حول هذا المقال