كشف المنسق الوطني للمجلس الوطني لأساتذة التعليم العالي، الدكتور عبد الحفيظ ميلاط على هامش افتتاح أشغال الجامعة الصيفية الأولى للمجلس الوطني لأساتذة التعليم العالي المنعقدة بالمركز الجامعي مرسلي عبد الله بتيبازة تحت شعار: “دور النخب الجامعية في تعزيز التنمية المستدامة”، أن اللجنة الإدارية المركزية لمراجعة القانون الأساسي بلغت مراحل متقدمة في إعداد القانون الأساسي للأستاذ الجامعي، مشيرا إلى أن الإفراج عن القانون سيكون قبل نهاية السنة الجارية بعد عرضه على الوظيف العمومي، ومجلس الوزراء والبرلمان بغرفتيه، ورئاسة الجمهورية للمصادقة .
وأشاد المنسق الوطني للكناس، بعمل اللجنة الإدارية المركزية الذي كان في اطار موحد مشترك لأن المشروع في النهاية سينبثق عن لجنة مشتركة، ولفت ميلاط بأن الشق المتعلق بالنظام التعليمي والجانب البيداغوجي قد تم الفصل فيه بما يلبي مطالب الأساتذة، وأضاف ان المشروع طموح جدا لما يتضمنه من جوانب عديدة تشكل مطالب الأستاذ وتجعله يسترجع ثقته في جامعته ووزارته.
من جهته، أكد مستشار وزير التعليم العالي والبحث العلمي صاغور سعيد في مداخلته “أن الوزارة وبالشراكة مع المجلس الوطني لأساتذة التعليم العالي بلغت مراحل مهمة في ملف القانون الأساسي للأستاذ الجامعي، مبرزا أهمية هذا الملف الذي فتحته الوزارة وساهم المجلس الوطني لأساتذة التعليم العالي بمقترحاته المحترمة والجادة مما سهل من عمل اللجنة الإدارية المركزية التي تعمل وفقا لتوجيهات رئيس الجمهورية الذي اعطى الضوء الأخضر لمراجعة القانون الأساسي للأستاذ”.
دور النخب في تعزيز التنمية
بخصوص انعقاد اول جامعة صيفية للكناس تشارك فيها 50 جامعة، أبرز الدكتور عبد الحفيظ ميلاط أهمية المحاور المختارة للنقاش والمتعلقة أساسا باقتصاد المعرفة، الأمن الغذائي، الأمن الصحي والأمن الطاقوي بمشاركة أساتذة ومختصين على أن تتوج بتوصيات منبثقة عن ورشات ترفع للجهات الرسمية للعمل بها، وقال ميلاط نريد من خلال هذه اللقاءات المتميزة الخروج من أسوار الجامعة إلى محيطها والمشاركة من خلال خارطة طريق جامعية تساهم في تعزيز التنمية المستدامة.
أستاذ التعليم له مهمة وليس مهنة
أكد ممثل وزير التعليم العالي، أهمية الموضوع الذي تم اختياره للبحث والنقاش خلال الجامعة الصيفية للمجلس الوطني لأساتذة التعليم العالي، وأوضح ” أن هذا الأمر هو هدف الجامعة الصيفية التي قال بخصوصها” الجامعة الصيفية كما يعرف الأساتذة، ليست مخيما صيفيا، إذ وبالرغم من أنها تضمن جانب الاستجمام والراحة، إلا أنها تفتح ورشات في هذا الجو للنظر في القضايا التي تهم الجامعة والجزائر”.
وتطرق المتحدث إلى دور الأستاذ الجامعي في تعزيز التنمية المستدامة، حيث قال “أن هذا الأخير باختياره للتربية والتكوين والتعليم العالي له مهمة وليس مهنة”
أما ممثلة المرصد الوطني للمجتمع المدني منار فتني، فركزت على دور الجامعة في صناعة النخب التي تراهن عليها مؤسسات الدولة ويراهن عليها صناع القرار في البلاد، قائلة بأن الجزائر اليوم عليها أن تخوض الرهان حتى تمكن الجامعة من صناعة رجل الغد الذي يكون صمام أمان.
داود تركية
























مناقشة حول هذا المقال