يزيد وهيب أحد الأسماء البارزة على الساحة الإعلامية الرياضية الجزائرية، ليس لكونه عايش أهم الأحداث الوطنية أو العالمية خلال 46 سنة التي قضاها في المهنة فحسب، وإنما أيضا لمساهمته كطرف فعال في هذا المجال، بحكم خبرته وسعة اطلاعه وسبر أغوار المنظومة القانونية الرياضية الوطنية والدولية، الكاتب الصحفي ورئيس القسم الرياضي بجريدة “الوطن” الجزائرية خص يومية “عالم الأهداف” بحوار شامل، وهذا محتواه…
يزيد وهيب مسار طويل في الصحافة الرياضية، في البداية هل لك أن تحدثنا عن أهم المحطات في مشواركم المهني؟
بدايتي الرسمية في الإعلام كانت في الجامعة سنة 1975، وبالضبط في معهد العلوم بن مهيدي بالحراش، درست هناك 4 سنوات للحصول على شهادة ليسانس، وآنذاك لم يكن تخصص إعلام واتصال كما هو الحال اليوم، كانت الدراسات العليا في المعاهد على شكل مزيج، وكان على الراغبين في دراسة الإعلام التسجيل في معهد العلوم السياسية بمعهد بن مهيدي بالحراش للتخرج كصحفي.
يعني دخولك عالم الإعلام لم يكن بالصدفة؟
يمكن قول ذلك، كنت أريد أن أكون إعلاميا، لما أنهيت دراستي في الجامعة، بقيت لسنتين أو 3 دون أن أتحصل على شهادة التخرج، بسبب مذكرة التخرج ليسانس.
كيف ذلك؟
كان يفرض علينا إجراء مذكرات خاصة بالمؤسسات الاجتماعية، ومواضيع متعلقة بالثورة الزراعية، الأمر لم يكن يهمني مع كل احترامي لأصحاب هذا التخصص، كنت أفكر دائما في الرياضة وكرة القدم على وجه الخصوص، إلى أن التقيت بالصدفة مع أحد الأساتذة الذين درسوني في الجامعة، بشارع ديدوش مراد، وهو أستاذ من ولاية بلعباس، طرحت عليه مشكلتي، وقال لي أنا مستعد لمساعدتك، وبالفعل أعطاني موعدا للالتقاء به بمعهد “جاكارتي”، عرضت عليه موضوع مذكرة التخرج وسألني متى يمكنني إنهاؤها، كنا في شهر ماي، قلت له في شهر سبتمبر، وبالفعل كنت عند كلمتي وقدمت المذكرة لمناقشتها وتخرجت من معهد جاكارتي.
ماذا كان عنوان المذكرة؟
كانت تحمل عنوان “كرة القدم الجزائرية”، الدكتور حسن جاب الله ناقشها، منحني علامة وتحصلت على شهادة ليسانس.
وكيف كانت بداية مشوارك المهني؟
أتذكر يومها أنني اشتريت جريدة “جوناس أكسيون jeunesse action”، في أحد الأكشاك، كان هناك مقال عن الشبيبة والرياضة، وقد تم وضع طلب توظيف صحفيين ومتربصين، أرسلت طلبا، بعدها اتصلوا بي، وعرضوا عليّ موضوع خاص بكرة القدم النسوية، وقيل لي: “إذا كنت في المستوى سيتم توظيفك، وإذا كان الأمر غير ذلك فلن نتمكن من الاحتفاظ بك”، بعد أسبوع من ذلك اتصلوا بي وطلبوا مني المجيء للعمل مع طاقم الجريدة، بعدها عملت مع جريدة الهدف والمجاهد كمتعاون، وهي صحف ناطقة باللغة الفرنسية، بعد سنتين توقفت جريدة “جوناس أكسيون” وبقيت أشتغل مع الهدف والمجاهد، بعدها اشتغلت كمدير مكتب جريدة النصر بالعاصمة، وهو المنصب الذي اقترحه علي الهادي بن يخلف، علما أن الهدف كان فرعا لجريدة النصر، بعدها التحقت بجريدة “ألجيري أكتياليتي”، وهناك اشتغلت مع كبار الصحفيين الجزائريين لمدة عامين أو ثلاثة، كان هناك المرحوم طاهر جاووت، جعاد، المدير بلقاسم، مرداسي، بعدها ذهبت لتأدية الخدمة الوطنية، وبعد عامين عدت لنفس الجريدة، وفي سنة 1983 انتقلت إلى المجاهد حتى سنة 1990، ثم انتقلت إلى جريدة الوطن إلى يومنا هذا.
كنت واحدا من المجموعة التي أسست جريدة الوطن كيف جاءتكم الفكرة؟
كنا 20 شخصا، كان ذلك في شهر نوفمبر 1990، الوزير مولود حمروش وعد بدعم الصحفيين الراغبين في تأسيس جريدة، وهناك شرعنا في إعداد الأمور لتأسيس الجريدة.
ما هي المقاربة التي تطرحونها لتطوير العمل الصحفي؟
صراحة أنا لم أر قانونا وزاريا يخدم الصحفي أو المصلحة الحقيقة للصحافة، لقد تم منح بطاقة الصحفي المحترف، وفي النهاية نجد شواي وسائق أجرة لديهم هذه البطاقة، في الدول المتحضرة لا يوجد قانون يضايق الصحافة.
الناخب الوطني جمال بلماضي قال أن مستوى البطولة الوطنية لا بأس بها ما تعليقك؟
بلماضي أو أي تقني آخر أحرار فيما يقولون، أنا أحترم رأيه كما أحترم رأي جميع المدربين، نعم الجزائر أرض اللاعبين، في وقت الاستعمار كان هناك لاعبين في الجزائر، لعبوا في أندية فرنسية واشتهروا، ولعبوا أيضا في منتخب فرنسا قبل الاستقلال، وسجلهم التاريخ.
من كلامكم نفهم أنكم غير مقتنعين بكلام الناخب الوطني؟
أنا لم أقل ذلك، أردت القول أنه يجب أن نفهم ماذا يقصد بـ”بطولة لا بأس بها”، هل لاعبو البطولة المحلية بكثرة في المنتخب الوطني؟ هل بإمكانهم اللعب في المستوى العالي؟
إذن أين يكمن سر المستوى الذي وصل إليه المنتخب الوطني؟
السر يكمن في العمل، المنتخب الوطني خلال السنتين الأخيرتين وصل إلى مستوى عال جدا، توج بكأس إفريقيا أداء ونتيجة، الأمر لم يكن بضربة حظ، الحظ يأتي في مباراة واحدة، لكن شاهدنا منتخبا قويا منذ بداية الدورة إلى أخرها.
الكثير ينسب هذا التطور إلى بلماضي هل تشاطرونهم الرأي؟
بلماضي له فضل كبير في بلوغ المنتخب الوطني هذا المستوى، بعد عام من التحاقه بالمنتخب الوطني، فاز بـ”الكان”، المنتخب تغير تماما بمجيئه، لقد أعطى روحا مغايرة للمنتخب، بنفس اللاعبين وبنفس المنظومة الكروية، لهذا لا أحد ينكر فضله في هذا التطور.
“كنت أول من دعا إلى جلب اللاعبين المحترفين واستقلت من الكاف بملء إرادتي“
ألا ترى أن الاستعانة باللاعبين المحترفين الناشطين في أوروبا أمر منطقي بحكم أن اللاعب المحلي المتميز يستهدف من قبل الأندية الأوروبية؟
قبل 41 سنة من الآن، وقبل بداية تصفيات مونديال اسبانيا 1982، وبالضبط يوم 2 سبتمبر 1980 كان رئيس القسم الرياضي لجريدة المجاهد مصطفى شرقي، قد طلب مني كتابة مقال عن مشكل اللاعبين الجزائريين المحترفين في الخارج، آنذاك كان يسمح الكلام عن اللاعبين المحترفين سطحيا فقط، أنا كتبت مقال، عن المحترفين الجزائريين في أوروبا، وقلت إذا أردنا تأدية كأس عالم في المستوى، ما علينا سوى الاستعانة بالمحترفين، فهم قادرين على منح الإضافة للمنتخب.
هل يمكنكم ذكر أسماء هؤلاء المحترفين؟
كان هناك جداوي، منصوري، قاموح، جمال زيدان، شبال وآخرين، المقال نشر يوم 2 سبتمبر 1980 بجريدة المجاهد، وبعدها تم تداوله في مجلة فرانس فوتبول الفرنسية يوم 8 سبتمبر 1980عن طريق الصحفي جيرارد رفسون، وقالت فرانس فوتبول أنه ولأول مرة في التاريخ، الجزائر تكسر الطابوهات وتتحدث بجرأة عن اللاعبين الجزائريين المحترفين.
يعني كنت أول صحفي جزائري يدعوا إلى جلب المحترفين للمنتخب الوطني؟
هناك أرشيف، ستجده في جريدة المجاهد وهناك جريدة فرانس فوتبول التي كانت تخصص كل أسبوع صفحتين للحديث عن الكرة الإفريقية.
في اعتقادك هل أكاديمية الفاف هي الحل؟
أكاديمية الفاف، نتيجة ظرفية، العمل الحقيقي يكمن في الأندية وليس في الفيدرالية، إنشاء أكاديمية للفاف هو اعتراف بأن العمل غير موجود في الأندية.
“زطشي لم يبن علاقات تخدمه قاريا ولن أتحدث عن المرشحين لرئاسة الفاف“
إقصاء رئيس الفاف زطشي من الترشح للفيفا، في رأيكم هل الموضوع أقفل أم مازالت الفرصة قائمة للترشح بعد الطعن؟
يمكن أن تكون فيه نتيجة، فهو لم يقص وإنما لم يقبل ملفه، القانون يسمح له بالطعن، لهذا الحديث عن إقصائه سابق لأوانه.
من يتحمل الخطأ حسب رأيك؟
الخطأ وقع في ملء الاستمارة، المادة 17 من قانون الفيفا تعاقب كل مسؤول لم يصرح بعقوبته من قبل، وتصل العقوبة إلى دفع غرامة مالية قدرها 10 ألاف فرانك، ومنع هذا المسؤول من ممارسة أي نشاط رياضي خلال سنتين.
ما هي العوامل التي يجب أن تتوفر للظفر بمنصب في الفيفا؟
قبل الترشح للفيفا عليك أولا أن تهيئ الظروف، عليك أن تحضر دائما أشغال الجمعية العامة للكاف، وأن تكون قد كونت علاقات مع أعضاء الجمعية، لأنهم هم من سينتخبونك، العلاقة في الكاف مبنية على المصالح، قدم لي خدمة أقدم لك خدمة، عند بناء منزل عليك أولا ببناء القاعدة، وليس السطح.
لو تم قبول ملف الترشح، كيف ترى حظوظ زطشي؟
لا يمكن القول إن حظوظ زطشي منعدمة، ولكن الأمور صعبة جدا، مثلا فوزي لقجع انخرط في الكاف عن طريق استراتيجية، كوّن علاقات قوية مع دول إفريقية، وقدم لهم خدمات كبيرة، لقجع أعد الذخيرة للحرب، فكم من مرة منح تربصات مجانية لمنتخبات أو فرق إفريقية.
من ترشح لرئاسة “الكاف”؟
أنا لا أرشح أحدا، ولكن لي بعض المعلومات تقول أن المنافسة ستكون محصورة بين السنغالي أوغستين سنغور والجنوب إفريقي باتريس موتسيبي.
… وبالنسبة لعضوية مجلس الفيفا؟
يقال أن الأمور ستكون محسومة بين المغربي فوزي لقجع والمصري أبو ريدة.
وبالنسبة للأسماء المتداولة لرئاسة الفاف؟
لا يمكنني ترشيح اسم على آخر، لست أنا من سيصوت، كل عضو عنده حق ليصوت على البرنامج الذي يراه مناسبا، لا أستطيع أن أكون وكيلا وضميرا للناس، هم مسؤولون وعليهم أن يكونوا قدر المسؤولية، أمتلك رأيا لكن أحتفظ به لنفسي، وحتى لا أخذ حق المترشحين الآخرين.
“على الصحفي أن يكون منصفا وليس مداحا”
بحكم تجربتكم الكبيرة في الصحافة ما هي المهارات التي ينبغي أن يتصف بها الصحفي الرياضي؟
يجب على الصحفي أن يعرف قدر نفسه ومكانته، وألا يتدخل في صلاحيات غير صلاحياته، إذا اقتنع بفكرة ما فعليه أن يدافع عنها في إطار أخلاقيات المهنة، دون تجريح أو شتم أو إنقاص من قيمة شخص آخر، على الصحفي ألا يكون مداحا، أو كما يقال بالعامية يضرب “البندير”.
تعاقب رؤساء كثر على الفاف من كانت تجمعكم بهم علاقة جيدة؟
بعد 1982، الحاج سقال، جميع الرؤساء الذين تعاقبوا على الفاف كانت لي معهم علاقة طيبة في حدود المهنة، وقعت بعض المشاكل، فهناك من لم يعجبه مقال كتبته، ربما أحسن العلاقات كانت مع رشيد حرايق، ومن بعد أقتيل، عمار كزال رجل ذو مستوى عال، كنت أنتقده لكن هذه هي المهنة، أنا لا أقدم مشاعري على المهنية وهنا أريد أن أضيف شيئا.
تفضل…
هنا شهادة أقولها للتاريخ، سنة 2001، ترشح مزيان إيغيل ومحمد روراوة لرئاسة الفاف، ايغيل انسحب لسبب ما، وبقي روراوة المترشح الوحيد، روراوة سأل المرحوم عمر كزال، إن كان هناك شخص كفؤ يمكن أن يدخله في مكتبه من المكتب المنحل للمترشح ايغيل، كزال قال له هناك رئيس رائد القبة مصطفى لمالي، رجل نزيه، روراوة طلب من كزال الاتصال به، كزال اتصل بي وقال لي اعرض على لمالي الفكرة، اتصلت بلمالي وتحدثت معه في الموضوع، غير أن لمالي قال لي قل لروراوة أشكرك كثيرا لأنك فكرت فيّ، لكن لا يمكنني العمل في مكتب آخر، لأنني كنت في مكتب إيغيل، فماذا يقول الناس عني، يقولون انتهازي، لمالي كان رجلا ذو مبادئ، ورفض منصبا في الفاف.
كنت طرفا بارزا في سقوط مولودية الجزائر إلى القسم الثاني سنة 2002 بكشفك محتوى المادة 40 كيف حدث ذلك؟
لست أنا من أسقط مولودية الجزائر، ربما عدم تمكن المسؤولين آنذاك من فهم المادة 40 من القانون كانت السبب في كل ذلك الجدال، المادة 40 تعاقب كل فريق غادر الملعب دون سبب مقنع، المولودية وقعت في المحظور وعوقبت بخصم نقاط المباراة، ورائد القبة استفاد من ذلك ونجا من السقوط، كنت سببا في الأمر، قمت بعملي فقط.
كيف كانت علاقتك بمسيري المولودية؟
بعد هذه القضية أصبح رئيس المولودية الدكتور مسعدوي صديقا لي وعلاقتي مع مسيري المولودية ازدادت قوة.
نفس السيناريو أعيد معك تقريبا في قضية رائد القبة واتحاد الحراش سنة 2008 ودخلت في جدال واسع مع الفاف بكشفك العديد من القوانين كيف عشت القضية؟
القانون كان واضحا، الجزائر كانت ستعاقب لرفضها تطبيق قانون المحكمة الرياضية بعدما أمرت بإدماج رائد القبة في القسم الأول، المادة 14 من قانون الفيفا، كانت تلزم بتطبيق القانون الأساسي.
ما الذي جعلك متميزا في القوانين الرياضية؟
مذ كنت صغيرا وأنا أحب الاطلاع على القوانين، لم أكن أقبل أبدا أن أكون صحفيا يتبع ما يقال، مثال اليوم كثير من يقول إن الجزائر ستعاقب بمعاقبة زطشي، هنا يجب التحري وقراءة القوانين بتمعن حتى نقوم بتنوير الرأي العام.
كنت عضوا في اللجنة الاعلامية للكاف لكنك انسحبت، ما هي الأسباب؟
اشتغلت في اللجنة الإعلامية الرسمية للكاف لمدة 9 سنوات، من سنة 2004 إلى سنة 2013، في سنة 2013 حضرت عملية القرعة الخاصة بكأس العالم سنة 2014 في البرازيل، ومن هناك كتبت رسالة إلى الفاف شكرتهم على الثقة التي وضعوها في شخصي، لأنهم هم من اقترحوا اسمي على الكاف، وأبلغتهم بأنني قررت الانسحاب، بعدها راسلت الكاف لأعلن استقالتي الرسمية، وذلك لأسباب إرادية محضة، قلت في نفسي حان الوقت لأنسحب، فيه كفاية حضرت عدة مراسيم واحتفالات، من بين 54 فدرالية، وقليل منهم من استقال من هذا المنصب.
في رأيك ما هي العوامل الموضوعية لتطوير الرياضة عموما وكرة القدم الجزائرية على وجه الخصوص؟
السرّ يكمن في القاعدة الصحيحة، يوجد عمل قاعدي على أسس صحيحة وتوجد نتيجة، العمل القاعدي الصحيح يلزمه شروط، إمكانيات، ضمانات وظروف ملائمة، اليوم نجد 6 فرق أو 7 تتدرب على ملعب واحد، هذا مشكل كبير…!، يعني الانطلاقة انطلاقة خاطئة، فعوض أن يتدرب فريق واحد في 6 ملاعب يحدث العكس.
يعني المشكل الأول يكمن في الملاعب أليس كذلك؟
أكيد، يجب قلب الهرم، يجب بناء أكبر قدر ممكن من الملاعب الكبيرة عبر البلديات، ومن ثم ننتقل إلى أشياء أخرى تتمثل في جلب مدربين ذو كفاءة عالية يتم وضعهم في أحسن الظروف، مع توفير كافة الوسائل البيداغوجية، المشكل هنا وليس في البدلات الرياضية كما يعتقد البعض.
كيف ينبغي أن تكون العلاقة بين الشركة الوطنية بفريق ما؟
بما ينص عليه القانون، علاقة ممول بفريق، الممول يقدم الأموال دون أن يكون شريكا، ما أريد قوله هو أن المادة 20 من قانون الفيفا تمنع منعا باتا، شراء شركة واحدة أسهما في أكثر من ناد واحد.
هل لك أن توضح أكثر؟
مثلا ماذا لو التقى شباب قسنطينة بمولودية الجزائر في مباراة فاصلة لتحديد صاحب اللقب، نعرف أن شركة سوناطراك لديها أسهم بالأغلبية في كل من شبيبة الساورة، مولودية الجزائر، شباب قسنطينة ومولودية وهران، المادة 20 من قانون الفيفا فيها 15 سطر تشرح الأمر، أما قانون الفاف ففيه سطر واحد يتحدث عن القضية سطحيا.
“الفيفا تمنع شراء أسهم في ناديين مختلفين والفاف معرضة لعقوبات”
من يعاقب في هذه الحالة؟
المادة 17 من قانون الفيفا تدعو كل مسؤول ذو صفة رسمية إلى مراسلتها إذا ما رأى شيئا يخالف القانون، وفي حال ثبوت شكواه فستعاقب الفاف.
أصدرتم كتابا عن الدولي السابق أحسن لالماس لماذا وقع اختياركم على لالماس دون غيره؟
في بداية الأمر كانت لدي نية لإصدار الكتاب عن لاعب رائد القبة السابق بوعلام عميروش، تكلمت معه مرتين لكه تردد، ربما استحى من الأمر، وفي تلك الفترة أتيحت لي الفرصة للالتقاء بلالماس، تساءلت لماذا لا أصدر كتاب عنه؟، طرحت عليه الفكرة ووافق.
كم نسخة تم طبعها؟
قمنا بنسخ 1500 نسخة، المدير العام لمادار شرف الدين عمارة قام بتسديد تكاليفها، بعدها قمت بطبع 1000 نسخة إضافية من تكاليفي الخاصة.
هل تفكرون في إصدار كتب أخرى؟
ممكن، هناك أحد اللاعبين السابقين قدم لي صوره، وهناك مدرب أعطاني أيضا الموافقة، ولاعبين اثنين أخريين لعبا مونديال 1982، لكن يجب على الناس أن تدرك أن الأمر ليس بالسهل، يجب أن تتفرغ كليا للكتاب من أجل إصداره.
تعرضت لانتقادات كثيرة بعد تصويتك للاعب المصري محمد صلاح في جائزة أحسن لاعب في العالم “فرانس فوتبال” 2020 لماذا فضلت صلاح عن محرز؟
اخترت صلاح عن قناعة، وحسب المعايير التي قدمتها “فرانس فوتبول”، ولو طلب مني الاختيار بين صلاح ومحرز في تلك الفترة، لاخترت صلاح.
تقصد أن اختيارك بين صلاح ومحرز كان ظرفيا؟
نعم في تلك الفترة صلاح قدم ما لم يقدمه محرز، اختياري كان في ذلك الوقت فقط.
حاليا لو يطلب منك الاختيار بينهما فمن ستختار؟
لا يمكنني الإجابة عن هذا السؤال، هذا غير مهم.
من هو أحسن لاعب في العالم لكل الأوقات؟
بيلي ومن بعد مارادونا.
… وفي الجزائر؟
بوعلام عميروش واحسن لالماس.
كلمة أخيرة نختم بها الحوار؟
أتمنى لكم النجاح وأن تكونوا في المستوى، أدعوا الصحفيين الجزائريين للاطلاع على القوانين والتحري الجيد عن الخبر ومصدر الخبر، وأن يلتزموا بالحيادية وأن يتحلوا بالمبادئ الشريفة.
حاوره: آدم عنون

























مناقشة حول هذا المقال