قام الوفد الجزائري المشارك في أشغال المؤتمر العالمي العاشر للإفتاء، الذي تحتضنه مصر، بزيارة إلى مقر مشيخة الأزهر الشريف بالقاهرة، وذلك حسب ما أورده بيان للمجلس الإسلامي الأعلى، اليوم الخميس.
ويضم الوفد الجزائري كلاً من وزير الشؤون الدينية والأوقاف، يوسف بلمهدي، ورئيس المجلس الإسلامي الأعلى، مبروك زيد الخير، إلى جانب وزراء الأوقاف والمفتين ورؤساء المجالس الإسلامية العليا وممثلي الهيئات الدينية المشاركين في المؤتمر.
وخلال الزيارة، تم التأكيد على أهمية تعزيز وحدة الصف لمواجهة الأفكار المتطرفة، مع الدعوة إلى تسخير تطبيقات الذكاء الاصطناعي لخدمة عمل الإفتاء، في إطار ميثاق أخلاقي يضمن صون كرامة الإنسان وحماية خصوصيته.
كما شددت الوفود المشاركة على ضرورة اعتماد المبادرات العلمية والفكرية للمؤسسات الدينية ذات المرجعية الجامعة، لما لها من أثر إيجابي يتجاوز الحدود الوطنية ويسهم في الجمع بين الأصالة والمعاصرة في معالجة قضايا الأمة.
وناقش اللقاء كذلك الدور المحوري للمؤسسات الدينية والتعليمية في العالمين العربي والإسلامي، خاصة ما يتعلق بالتعريف بالقضية الفلسطينية وتاريخ القدس، في ظل العدوان المستمر على غزة منذ ما يقارب العامين. وفي هذا السياق، أعرب المشاركون عن استنكارهم لغياب الوعي لدى فئات واسعة من أبناء الأمة بأبسط الحقائق التاريخية المرتبطة بفلسطين، داعين إلى وضع استراتيجية تعليمية مشتركة لتعزيز وعي الشباب بتاريخهم وترسيخ اعتزازهم بهويتهم العربية والإسلامية، مع التصدي لمحاولات تزييف التاريخ.
تجدر الإشارة إلى أن هذه الزيارة جاءت على هامش أشغال المؤتمر العالمي العاشر للإفتاء المنعقد تحت شعار: “صناعة المفتي الرشيد في عصر الذكاء الاصطناعي”.
بوزيان بلقيس


























مناقشة حول هذا المقال