احتضن أمس، المركب الأولمبي محمد بوضياف فعاليات الجمعية العامة الإستثنائية لكرة اليد من أجل التصويت والمصادقة على مطابقة قوانين الإتحادية الجزائرية لكرة اليد مع قوانين الإتحاد الدولي للعبة وذلك بحضور العديد من الشخصيات البارزة على غرار خير الدين برباري الأمين العام للجنة الأولمبية والرياضية الجزائرية بالإضافة الى ممثل الإتحاد الدولي لكرة اليد التونسي معاد بن زايد، كما أن الجمعية الإستثنائية كانت فرصة لإجتماع العديد من الرياضيين القدامى وأعضاء الجمعية العامة بالإتحادية.
خير الدين برباري الأمين العام للجنة الأولمبية والوطنية الجزائرية: “وجودي هنا يعكس حرص اللجنة الوطنية والاولمبية الجزائرية على ارجاع الاتحادية الجزائرية لكرة اليد للسكة”.
وأكد الأمين العام للجنة الأولمبية والرياضية الجزائرية في إفتتاح أشغال الجمعية العامة حرص اللجنة الأولمبية على إعادة رياضة كرة اليد الى السكة الصحيحة لمل لها من أهمية لدى الجزائريين وذلك في قوله: “وجودي هنا يعكس حرص اللجنة الوطنية والاولمبية الجزائرية على ارجاع الاتحادية الجزائرية لكرة اليد للسكة كونها اتحادية جد مهمة صنعت افراح الجزائريين في الماضي القريب”.
كما أشار ذات المتحدث الى الثقة الكبيرة التي تضعها اللجنة الأولمبية في أعضاء الجمعية العامة لإعادة كرة اليد الى الطريق الصحيح وقال في هذا الصدد: “في اللجنة الأولمبية هنالك ايمان راسخ ان اعضاء الجمعية العامة لديهم كل الحرص والمسؤولية من اجل اصلاح ما يجب إصلاحه”.
أما عن تواصل اللجنة الأولمبية مع الاتحاد الدولي لكرة اليد فأوضح برباري قائلا: “تواصلنا مع الاتحاد الدولي لكرة اليد كان لمحل واحد وهو الدفاع على المصلحة الوطنية لهذه الرياضة والعمل على الانسجام مع القوانين الدولية لهذه الرياضة خاصة وان لا يمكن للاتحاد الوطني لكرة اليد ان يلعب منافسات دولية اويشارك في تظاهرات اولمبية الا وهو مطابق لقوانينه مع قوانين الاتحادية الدولية”.
وفي الأخير وجه الأمين العام للجنة الأولمبية رسالة مباشرة الى أعضاء الجمعية العامة بضرورة تغليب المصلحة العامة عن المصلحة الشخصية خدمة للكرة الصغيرة حيث قال: “أناشدكم بتغليب المصلحة العامة لهذه الرياضة وتبقى ابواب اللجنة الاولمبية مفتوحة لعائلة كرة اليد من اجل العمل على الوقوف بهذه الرياضة ”
مراقب الاتحاد الدولي لكرة اليد معاد بن زياد: “بالنسبة للاتحاد الدولي الإتحاد الجزائري أولوية كون منتخباته دائما ما تتواجد في المحافل الدولية”
ألقى مراقب الإتحاد الدولي لكرة اليد معاد بن زياد كلمته في إقتتاح أشغال الجمعية العامة الإستثنائية مؤكدا على الاهتمام الكبير الذي يوليه الإتحاد الدولي للاتحاد الجزائري، ومؤكدا ان الظروف التي تمر بها الإتحادية الجزائرية هي نفسها التي مرت على تونس حيث قال في هذا الشأن: “سعيد بالتواجد معكم بطلب تصحيح من الإتحاد الدولي لكن سأتكلم كرياضي حيث أن الظروف التي تمر بها الجزائر هي نفسها التي مرت بها تونس وأتبع حديثه قائلا: “بالنسبة للاتحاد الدولي الإتحاد الجزائري أولوية كون منتخباته دائما ما تتواجد في المحافل الدولية، لذلك فإن الإتحاد الدولي تابع ورفض الانتخابات التي أجرتها الإتحادية الجزائرية لكرة اليد”.
معاد بن زياد ثمن حضور ممثل عن اللجنة الأولمبية عندما قال: “حضور اللجنة الأولمبية معنا مهم جدا لأنه على مستوى قوانين الإتحاد الدولي لكرة اليد أذا لم يكن هنالك إنسجام بين الإتحاد الوطني مع اللجنة الأولمبية يكون إشكال كون الإتحاد الدولي يعترف باللجان الوطنية الأولمبية ” وأضاف قائلا ” نحن موجودين ليكون المسار صحيح وقانوني”.
إجماع أعضاء الجمعية العامة على القانون الأساسي الجديد
شهدت الجمعية العامة الإستثنائية حضور كل الأعضاء تقريبا ومشاركتهم في التصويت على القانون الأساسي الجديد التي ستسير عليه الإتحادية والذي يعتبر بدوره مطابقا لقوانين الإتحاد الدولي للعبة، حيث صوت 86 عضوا بنعم على هذا القانون، فيما إمتنع ستة أعضاء عن التصويت وصوت عضو واحد فقط ب “لا” عن هذا القانون، لذلك تم المصادقة بالأغلبية على مطابقة قوانين الإتحادية الجزائرية لكرة اليد مع قوانين الإتحاد الدولي وبداية إنفراج أزمة الإتحادية وعودتها الى السكة الصحيحة.
أعضاء الجمعية العامة أجمعوا على ضرورة مراجعة قانوني المستوى الدراسي وإزدواجية المناصب
وأكد جل المتدخلين في الجمعية العامة الإستثنائية على ظرورة مراجعة قانون المستوى الدراسي الذي صدر عن وزارة الشباب والرياضة حيث يستوجب على رئيس الإتحادية أن يمتلك مستوى جامعي، بالإضافة الى قانون إزدواجية المناصب.
خير الدين برباري رد على هذه الإنشغالات قائلا: “بخصوص قانون منع الجمع بين المهام واجبارية المستوى الجامعي، ستجتمع اللجنة الاولمبية مع جميع الاتحادات من اجل رفع انشغالات سنعرضها على وزارة الشباب والرياضة من اجل اثراء القانون”
وأضاف “القوانين ليست قرآن، والدستور الجزائري يسمح في مناقشتها واثراءها”
وبعد إختتام أشغال الجمعية العامة الإستثنائية أكد الأمين العام للجنة الأولمبية رضاه التام عن الظروف التي جرت فيها الجمعية وقال في هذا الصدد: “أشغال الجمعية العامة الإستثنائية لمطابقة قوانين الإتحاد الوطني مع قوانين الإتحاد الدولي هي خطوة أساسية من أجل إرجاع الإتحادية الى الشرعية حيث مرت بظروف ممتازة وكل أعضاء الجمعية العامة غلبوا المصلحة العامة ” وأتبع حديثه قائلا “ستكون هنالك جمعية إنتخابية في الأيام القليلة المقبلة والتي من شأنها أن ترجع الإتحادية للسكة الصحيحة ونحن جد متعطشين لعودة التتويجات لهذه الرياضة كما عودتنا سابقا”.
ممثل الإتحاد الدولي معاد بن زايد “أعضاء الجمعية العامة يتحلون بنضج كبير وغلبوا المصلحة العامة عن المصالح الشخصية “
وبعد إختتام أشغال الجمعية العامة والمصادقة على المطابقة بين القوانين أعرب معاد بن زايد عن إرتياحه إزاء المخرجات من هذه الجمعية وقال في هذا الصدد: “نتيجة التصويت تبين أن أعضاء الجلسة العمومية رشحوا المصلحة العامة لكرة اليد الجزائرية، كنت مرتاحا كثيرا أثناء الجلسة وسأقدم تقريري ويبقى الحسم في يد الإتحاد الدولي للعبة لعقد الانتخابات”.
“أتمنى أن تكون الجمعية الانتخابية عرسا وأتوقع العديد من المترشحين”
وردا منه على سؤال حول توقعاته للجمعية الانتخابية التي سيكون حاضرا فيها قال بن زايد: “أتوقع العديد من المترشحين في الجمعية الانتخابية، وأتمنى أن تكون عرسا وسيفرز الصندوق من هو أجدر ويعبر عن إرادة الأعضاء”.
بلال عمام

























مناقشة حول هذا المقال