أكد مشاركون في ندوة نظّمها المكتب الولائي ل”المنظمة الجزائرية للبيئة والمواطنة” بباتنة، بعنوان “دور الشباب في الحفاظ على الذاكرة الوطنية”، على تعزيز دور الشباب للإسهام في الحفاظ على الثوابت الوطنية وتعزيز روح المواطنة، مؤكدين ضرورة التمسك بالمبادئ النوفمبرية وغرس الروح الوطنية في أوساط الجيل الجديد.
احتضنت هذه الفعاليات التي تندرج في إطار الاحتفال بالذكرى المزدوجة لليوم الوطني للمجاهد وهجومات 20 أوت 55، بقاعة مركز البحث العلمي، وعرفت تقديم مداخلات لعدد من الدكاترة والمؤرّخين، وموازاة مع ذلك أقيم معرض لصور عدد من شهداء الثورة المظفرة وعدد من الأعلام الوطنية التي عرضت لأول مرة، حيث لقيت هذه المبادرة استحسانا كبيرا من طرف الأسرة الثورية.
أهمية الحفاظ على الرموز الوطنية
أكد سمير بوراس، رئيس المكتب الولائي للمنظمة الجزائرية للبيئة والمواطنة، على تفعيل دور الشباب والعمل على التحسيس الدائم والمستمر لفئة الشباب، وتعزيز ثقتهم بقدراتهم وتوجيههم للبحث في سبل تفعيل آليات ترسيخ الذاكرة، مع تنظيم أنشطة مشتركة بين دور الشباب والمؤسّسات الثقافية، خاصة في المناسبات التي تخص الذاكرة الوطنية، والعمل على إبراز أهمية الحفاظ على الرموز الوطنية، وتكثيف الجهود للتحسيس بأهمية الحفاظ على التراث المادي واللامادي وتفعيل دور الحركة الجمعوية لجعلها شريكا أساسيا للسلطات العمومية في مسعى التنمية الوطنية الشاملة.
مداخلات تاريخية للأساتذة وباحثين
تضمنت الفعاليات، مداخلة للدكتور بوزيد إبراهيم من جامعة أم البواقي، تحت عنوان :”دور الشباب في الحفاظ على الثوابت الوطنية وتعزيز روح المواطنة”، أبرز فيها أهمية دور الشباب في غرس الروح الوطنية في أوساط الجيل الجديد، مضيفا أنّ دور الشباب تعد ملتقى لصقل المواهب وبث روح المبادرة فيها للبحث في تاريخ الجزائر والحفاظ على الذاكرة الوطنية.
من جهته، ذكّر الأستاذ والباحث في تاريخ الثورة الجزائرية منصف جنادي، في مداخلته تحت عنوان “دور الأوراس في الثورة” بأهمية الذكرى وسردها لجيل الشباب بعدما تطرّق لمراحل الثورة التحريرية ودور الأوراس في تفجيرها”، فيما تناول الأستاذ مسعود تولميت، مساهمة هجومات الشمال القسنطيني في فكّ الحصار عن الأوراس والأسباب التي جلت بها.
في ختام الاحتفالية تم تكريم 40 مجاهدا بمبادرة من مكتب المنظمة بباتنة.
داود تركية
























مناقشة حول هذا المقال