ألح وزير الطاقة، عبد المجيد عطار خلال زيارته التفقدية لولاية برج بوعريريج على “ضرورة منح الأولوية للربط بشبكتي الغاز الطبيعي والكهرباء لمناطق الظل”، وأوضح ذات المصدر، على هامش زيارة العمل التي قام بها إلى الولاية بأن “منطقة الظل” هي المنطقة المعزولة التي تنعدم فيها ضروريات الحياة “ما يفرض التكفل بها وربطها بشكل استعجالي بشبكتي الغاز والكهرباء وذلك حسب الأولويات المتاحة لمصالح الولاية”، كما شدد عطار في نفس السياق على أهمية ربط المساحات الفلاحية بالكهرباء كون هذه المناطق “تسهم بشكل فعال في توفير الأمن الغذائي للوطن وزيادة مناصب عمل” مضيفا بأن الأولوية في الربط بالشبكتين الغازية والكهربائية “لا بد أن تمنح أيضا للمستثمرين الجادين سواء الموجودين بالمناطق الصناعية أو خارجها لأنهم ينتجون ثروة ويوفرون مناصب شغل ويساهمون في التنمية الاقتصادية المحلية”، ولدى زيارته لمنطقة النشاطات “مشتة فاطمة” التابعة إقليميا لبلدية الحمادية والقريبة من عاصمة الولاية والتي ينشط بها 14 مستثمرا استفادوا من الربط بشبكة الكهرباء بصفة استعجالية في انتظار وضع محول كهربائي سيمكن عددا أكبر من المتعاملين الاقتصاديين في هذه المنطقة، من الإنتاج بكل أريحية، قال الوزير: “يجب أن توجه الطاقة للقطاعات المنتجة للثروة”، مؤكدا بأن 78 بالمائة من الطاقة المستهلكة عبر الوطن تستهلك على مستوى المنازل أو المتاجر وغيرها ولا تستغل في خلق الثروة، كما أشرف وزير الطاقة خلال زيارته إلى برج بوعريريج رفقة سلطات الولاية على تزويد 40 سكنا بالطاقة الكهربائية و26 منزلا آخر بالغاز الطبيعي بمنطقة الظل “القزازة” ببلدية سيدي امبارك، كما تم تزويد 45 سكنا بالغاز الطبيعي بمنطقة الظل “أولاد بودينار” التابعة إقليميا لبلدية حسناوة، كما قام ذات المسؤول، بتدشين محول كهربائي ببلدية العناصر سيسمح بتموين عاصمة الولاية بالطاقة الكهربائية والذي تطلب غلافا ماليا قدر بأكثر من 642 مليون دج.
كريمة بندو

























مناقشة حول هذا المقال