خلال لقاء جهوي جمعه بفيدراليات المجتمع المدني والحركة الجمعوية لولايات غرب الوطن، بدار الثقافة “ولد عبد الرحمن كاكي”، بمستغانم، أكد مستشار رئيس الجمهورية المكلف بالحركة الجمعوية والجالية الجزائرية بالخارج، نزيه برمضان أول أمس، أن المجتمع المدني واع بالرهانات التي تواجهها الجزائر، في هذه المرحلة، وهو مستعد لمواجهة كل التحديات.
وأوضح برمضان أن “المجتمع المدني، لاسيما الشباب والنخب، واعون بمخططات زرع الإحباط وحالة اليأس، وهم في مستوى التحديات ومواجهة مختلف الرهانات”.
وأشاد ذات المسؤول بنضح المجتمع المدني الجزائري ويقظة الشباب الجزائري ازاء مختلف المحاولات التي تريد ضرب استقرار الوطن، لافتا الى مظاهر هذه المحاولات، “على غرار استغلال مواقع التواصل الاجتماعي للتشويش على المبادرات الرامية الى إحداث التغيير وتعزيز المسار الديمقراطي وبناء اقتصاد قوي وإعطاء المواطن الجزائري المكانة التي يستحقها”.
“على المجتمع المدني المساهمة في تقوية الجبهة الوطنية”
وأضاف ذات المسؤول، بأنه “على المجتمع المدني أن يساهم في تقوية الجبهة الوطنية لتمتين المناعة أمام التحديات والرهانات”، مستدلا بالدور الفعال الذي لعبه خلال الأزمة الصحية المترتبة عن تفشي جائحة كورونا (كوفيد 19).
وبعد أن أشار الى المكتسبات التي حققها المجتمع المدني بعد دسترة دوره والآليات الكفيلة بترقيته وتأهيله، تنفيذا لالتزامات رئيس الجمهورية، نوه ذات المتحدث، بالإستراتيجية الوطنية للمجتمع المدني والتي تعتمد على عدة آليات من بينها المرصد الوطني للمجتمع المدني والمجلس الأعلى للشباب، واصفا إياهما “بالمؤسستين الهامتين، اللتان ستمثلان فضاءات للتفكير الحقيقي ولترقية القيم الوطنية وتأهيل دور المجتمع المدني والشباب باعتبارهما قوتي اقتراح وشريكين للسلطات العمومية في مختلف المجالات وعلى جميع المستويات”.
“ الجزائر مقبلة على تغيير حقيقي…“
كما تطرق مستشار رئيس الجمهورية إلى الضمانات التي جاء بها قانون الانتخابات الجديد لفائدة الشباب، من خلال القائمة المفتوحة التي تحول دون تأثير المال، كما تضمن دعم المترشحين الشباب لتمويل حملاتهم الانتخابية، مبرزا بأن “الجزائر مقبلة على تغيير حقيقي وبناء دولة قوية بمجتمع مدني قوي وأحزاب سياسية، وعليها أن تكون مدارس في التنشئة السياسية”.
كريمة بندو

























مناقشة حول هذا المقال