باعتبارها واحدة من أكبر الاحتفالات الدينية والثقافية التي تشتهر بها منطقة بني عباس، دعت الجمعية المحلية للتضامن وإحياء التقاليد “وروروت”، إلى أهمية تصنيف احتفالية المولد النبوي الشريف (ذكرى مولد الرسول الأعظم سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم)، ضمن سجل التراث الديني والثقافي الوطني، حيث يتم احياء المناسبة في أجواء فريدة من نوعها.
وقال رئيس الجمعية عبد القادر تلماني “أن جمعيتنا وعديد مكونات المجتمع المدني بولاية بني عباس، يعتقدون أنه حان الوقت لتصنيف هذه الاحتفالية الدينية والثقافية الكبرى في سجل التراث الوطني اللامادي، واستحداث هيئة رسمية لتنشيطها بما يعزز تنظيم إحياء هذه الذكرى الدينية العظيمة”.
ويقدم ساكنة بني عباس وغيرها من المناطق الأخرى بجنوب غرب البلاد، الهبات لإحياء المناسبة، التي شهدت خلال العشر (10) سنوات الماضية إقبالا كبيرا من قبل الزوار بالآلاف الذين يأتون إلى المنطقة للمشاركة في مختلف الأنشطة المنظمة بالمناسبة، حيث يعبر آلاف المشاركين في هذه الفعاليات على تشبثهم بالدين الإسلامي وبصاحب الرسالة محمد صلى الله عليه وسلم.
كريمة بندو

























مناقشة حول هذا المقال