يشارك رئيس المجلس الإسلامي الأعلى، بوعبد الله غلام الله، في أشغال الدورة ال 20 للمنتدى الإسلامي العالمي، وهذا يومي 20 و21 سبتمبر الجاري، بالعاصمة الروسية، موسكو.
وأوضح بيان المجلس الإسلامي الأعلى، أن رئيس المجلس، ستكون له خلال الدورة ال 20 للمنتدى الإسلامي العالمي. الذي ينظم تحت عنوان “طريق السلام، والحوار كأساس للتعايش المشترك”. مداخلة يستعرض فيها “المفهوم الحضاري للسلام، الذي بلوره علماء الجزائر، وتوارثته الأجيال، عبر القرون وجسدته الثورة التحريرية المباركة. والذي يدافع عن القيم الانسانية المشتركة للحوار والسلام بين الحضارات، والتعايش بين المجتمعات في أمن واستقرار”.
وسيقدم رئيس المجلس، –يضيف البيان– “العديد من الشواهد، والنماذج لقيم السلام، والحوار. وفي مقدمتها المواقف التاريخية، للأمير عبد القادر، وما كرسته الثورة التحريرية المباركة، وما أنجزه الشعب الجزائري، في مختلف الحقب التاريخية”.
كما سيعرض بو عبد الله غلام الله، خلال مشاركته في أشغال الاجتماع الثامن. للإدارة الدينية لمسلمي روسيا، “عمق العلاقات التاريخية، بين الجزائر وروسيا، وسبل تعزيزها بين المجلس الإسلامي الأعلى. والمؤسسات الدينية، في فيدرالية روسيا الاتحادية”.
علماء الجزائر استطاعوا أن يبنوا نموذجا رائدا يحتذي به للفتوى الرشيدة
أكد رئيس المجلس الإسلامي الأعلى، بوعبد الله غلام الله، في محاضرة له، خلال أشغال المؤتمر العالمي، حول “الفتوى والبناء الأخلاقي. في عالم متسارع”، المنظم من طرف الأمانة العامة، لدور وهيئات الإفتاء في العالم بالقاهرة، أن “علماء الجزائر، استطاعوا أن يبنوا نموذجا رائدا. يحتذي به للفتوى الرشيدة، التي تساهم في استقرار المجتمع، وتعمل على تنميته، من خلال قدرتهم على استيعاب التحولات، التي يعرفها العالم خاصة التحولات العميقة التي يعرفها عالم اليوم”.
وفي السياق ذاته، أوضح المتحدث، أن “الفتوى الرشيدة، يجب أن تعمل على إيجاد الحلول المعقولة لمشكلات المجتمع. خاصة الشباب. وتركز على القيم العليا، التي قامت عليها توجيهات الإسلام، من خلال نشر قيم التسامح، وسلوكيات العيش المشترك، وبسط العدل بين الناس، مؤكدا أن “مؤسسات الفتوى في الجزائر. وفي مقدمتها المجلس الإسلامي الأعلى، تبذل قصارى جهدها في التعاون. ومد جسور التواصل، مع المؤسسات الدولية المماثلة، من أجل أن تكون الفتوى الرشيدة، هي الوسيلة الأمثل. لتلبية حاجيات الناس والإسهام في التنمية الشاملة، في ظل العدل والتعايش السلمي.
فريال بونكلة

























مناقشة حول هذا المقال