في إطار دراسة ومناقشة المشاريع التربوية وبرنامج النشاطات والحصائل الخاصة بمؤسسات الشباب، اجتمع اعضاء اللجنة التقنية لديوان مؤسسات الشباب أمس ببيت الشباب الرويبة تحت إشراف مدير الشباب والرياضة لولاية الجزائر ومدير مؤسسات الشباب ومدراء الجمعيات الشبانية ودور الشباب.
اللجنة التقنية ناقشت المشاريع وعرضت الحصائل الخاصة بمؤسسات الشباب
وبموجب المقرر رقم 2667 المؤرخ في 31 أوت 2021 وتزامنا مع استئناف النشاطات على مستوى المؤسسات الشبانية وتحضيرا لانطلاق السنة التنشيطية 2021/2022، انطلقت اللجنة تحت إشراف مدير الشباب والرياضة سفيان أونتغار ومدير ديوان مؤسسات الشباب عمر حمودي ورئيس مصلحة مصلحة الشباب بمديرية الشباب والرياضة أمين ساعد وعدة مدراء جمعيات ومؤسسات شبانية وكان محور الاجتماع النقائص والاحتياجات، فيما يخص النشاطات والمستخدمين وتقييم ومتابعة المشاريع المنجزة مع اقتراح دراسة المشاريع التربوية وبرنامج النشاطات للمؤسسات الشبانية.
مدير الشباب والرياضة: “نحن في تواصل دائم ومباشر مع مؤسسات الشبانية”
وصرح مدير الشباب والرياضة لولاية الجزائر السيد سفيان اونتغار بعد الاجتماع قائلا: “نحن في تواصل دائم ومباشر مع مؤسسات الشباب وانا أفضل أن أكون عضوا داخل هذه المؤسسة ولا أفضل التباعد ليس فقط مع المؤسسات بل حتى مع الشباب، سنتعامل مع مواطنين وشباب لذلك يجب ان يكون عندنا سهولة في تواصل”.
مدير ديوان مؤسسات الشباب: “لجنة التنسيق هي مجلس استشاري ومثلت محور اجتماعنا”
كما صرح لنا رئيس ديوان مؤسسات الشباب السيد عمر حمودي عن اهم محاور الاجتماع فقال: “ديوان مؤسسات الشباب يرتكز على ثلاث محاور اساسية هي مجلس الإدارة والمدير بحد ذاته كمسير للمؤسسة الشبانية وايضا لجنة التنسيق، التي كانت محور اجتماعنا، حيث تعتبر من أهم الركائز لأنها مجلس استشاري لكل الوضعيات المتعلقة بتسيير المؤسسات الشبانية والنشاطات على مستوى المؤسسات الشبانية وكذلك دراسة المشاريع التربوية وبرامج العمل ودراسة مختلف الوضعيات المتعلقة بتسيير المؤسسات الشبانية بالإضافة إلى مختلف العراقيل والمعوقات التي يتلقاها مدراء المؤسسات الشبانية كما هي متعلقة بحصائل النشاطات”.
“اللجنة التقنية ضامة لكل المتعاملين في أطراف المؤسسة الشبانية”
وعن طريقة تكوين لجنة التنسيق أجاب محدثنا: “هذه اللجنة تنبثق عن اللجان البيداغوجية المتواجدة على مستوى المؤسسات الشبانية وكل مؤسسة يوجد فيها لجنة بيداغوجية ومنها نخرج بأعضاء اللجنة التقنية يعني هي عبارة جهة ضامة لكل المتعاملين في أطراف المؤسسة الشبانية، حيث تتشكل من مدير ديوان مؤسسات الشباب، رؤساء المصالح، مصلحة التنشيط الشباني ومصلحة الإدارة واعضاء من الجمعيات والرابطات الناشطة وكذلك مدراء المؤسسات الشبانية او رؤساء اللجان البيداغوجية وهيئة المراقبة والتفتيش المتكونة من السادة مفتشي الشباب ومستشاري الشباب”.
“دور اللجنة هو متابعة نشاط المؤسسة الشبانية بسلبياتها وإيجابياتها“
وأضاف حمودي قائلا: “دور اللجنة هو متابعة نشاط المؤسسة الشبانية بسلبياتها وايجابياتها أين تدعم النشاطات الإيجابية وتقوم على تطويرها النقاط السلبية بمراجعتها والنظر فيها ومحاولة ايجاد حلول لتذليل هذه النقاط السلبية”.
“أحصينا 60 مشروعا وكل مؤسسة تبنّت مشروع تربوي “
وعن اهم المشاريع المقدمة والمقترحة خلال اجتماع اللجنة قال السيد عمر حمودي: “هناك قائمة مشاريع كبيرة قام بتقديمها مدراء المؤسسات، 79 مؤسسة شبانية باستثناء 8 أو 7 مؤسسات مغلقة بسبب اشغال إعادة التهيئة أحصينا 60 مشروع، كل مؤسسة تبنت مشروع تربوي منها انشاء فرق مسرحية وانشاء نوادي سمعي بصري ومجموعات صوتية وغيرها”.
“الفتح مرتبط بخصوصية المؤسسة”
وعن قرار فتح المؤسسات الشبانية قال مدير ديوان مؤسسات الشباب: “الفتح مرتبط بخصوصية المؤسسة هناك بعض المؤسسات خصوصيتها تستدعي عدم فتحها مثل بيوت الشباب حاليا غير معنية بالفتح لأنه فيها احتكاك مباشر واستقطاب للشباب ما بين 50 إلى 100 شابة يكونون في مجموعة واحدة وفي فضاء واحد وبما انه جائحة كورونا لم تنته بشكل نهائي وحرصا منا على عدم تفشي الوباء لم يتم فتحها اما المؤسسات التي يكون التردد عليها بشكل فردي أو مجموعات مصغرة فلا بأس بها”.
“هناك عجز في التأطير والإطار لا يمكنه التكفل بـ 3000 شاب”
وختم السيد حمودي كلامه عن اهم الصعوبات التي طرحت خلال اجتماع اللجنة قائلا: “طرحنا مشكل نقص التأطير كأهم صعوبة يعاني منها مدراء المؤسسات نحن في ولاية الجزائر لا نعاني من نقص الإمكانيات المادية لأنها متوفرة ولكن التأطير والاطارات المؤهلة بيداغوجيا من أجل التنشيط والتعامل مع الشاب وأخذه على العاتق هناك عجز في تأطير والإطار لا يمكنه تكفل بـ 3000 شاب…”.
داود تركية

























مناقشة حول هذا المقال