لا يحتاج المتابع للشأن الكروي في البلاد الى جهد كبير حتى يدرك أن التيار لا يمر بين رئيس “الفاف” خير الدين زطشي، ورئيس الرابطة المحترفة لكرة القدم عبد الكريم مدوار.
وما قضية تعليق المنافسات الرياضية إلا القطرة التي أفاضت الكأس بين الرجلين.
مدوار الذي كثف جهوده في اقناع رؤساء الأندية الوطنية بإلزامية إلغاء الموسم الكروي، والاعلان عن موسم أبيض، ها هو اليوم يعطي الأمثلة عن البلدان الافريقية التي استأنفت نشاطها الكروي، وخص بالذكر جنوب إفريقيا وهي الأكثر تضررا من الجزائر بفيروس كورونا، وهذا قبل يوم واحد من اجتماع زطشي الرافض لفكرة موسم أبيض.
المتابع ذاته يدرك جيدا أن المثال الذي أورده مدوار ليس بريئا، وأن ما يحدث بين الرجلين سبق وأن حدث بين روراوة وولد علي، وبين بيراف والكثير من السؤولين الرياضيين.
الوزير سيد علي خالدي له رأي آخر في السجال بين الرجيلين، لأن المتابع يدرك أن القرار النهائي يتجاوز زطشي ومدوار، وتتحكم فيه وزارة الصحة التي تتابع تطورات فيروس كورونا المستجد.
ويبقى الترقب هو السائد في سيناريوهات زطشي ومدوار، في انتظار ما يريح المتابع من كامل التأويلات والتخمينات التي صدعت رأسه، ذلك لأن هذا المتابع تعوّد على خلافات مسؤولي كرتنا، وتأكد للمرة الألف أن الحنكة تنقصهم في حل مثل هذه القضايا والأزمات، لذلك مازلنا نشهد تخبطات من هذا النوع.
ويبقى الوقت هو الكفيل بالإجابة عن الكثير من التساؤلات بخصوص هذا السجال، وكيف سيحسم الأمر، وما هي عوامل التلاقي التي ستجمع بين زطشي ومدوار، للاتفاق على إرضاء رؤساء أنديتهم المتمسكين بمقترحاتهم.
آدم. ع























مناقشة حول هذا المقال