تم أمس الثلاثاء بالجزائر العاصمة، تسليم الجوائز للفائزين في المسابقة الوطنية للابتكار في الكفاءة الطاقوية الذكية، “سمارت إنرجي افسينسي إنوفايشن شالنج“، التي نظمتها الوكالة الوطنية لتطوير استخدام الطاقة وترشيده وبرنامج الامم المتحدة الانمائي.
وجرت مراسم تسليم الجوائز بمقر وزارة الطاقة والطاقات المتجددة، بحضور الأمين العام بالوزارة، نبيل عافي، وممثلين عن برنامج الامم المتحدة الانمائي في الجزائر.
وتهدف هذه المسابقة بشكل رئيسي إلى تسريع اعتماد التقنيات الذكية في خدمة النجاعة الطاقوية، وتعبئة النظام البيئي الوطني في خدمة استراتيجية النجاعة الطاقوية، بما يحفز على خلق القيمة وفرص العمل المؤهلة في هذا القطاع الواعد، ويساهم في الاستجابة للالتزامات المناخية وأهداف التنمية المستدامة للجزائر، وفي تمكين البلاد من التموقع كمحور إقليمي للابتكار في مجال الطاقة.
ونظمت هذه المسابقة التي أطلقت في 23 اكتوبر الفارط، ضمن ثلاث فئات، للسماح بمرافقة المبتكرين وفقا لمستويات نضج مشاريعهم، وهما فئة “التصور (الافكار)” وفئة “النمذجة الأولية” وفئة “النماذج القابلة للتطبيق ضمن مشاريع تجريبية”.
وعادت المرتبة الأولى في فئة التصور (الافكار) لآمال بن يحي عن مشروعها “الفقارة الذكية” والذي يهدف إلى دمج هذا النظام التقليدي لاسترجاع المياه والتبريد الطبيعي في الهندسة المعمارية الجزائرية المستدامة.
فيما منحت المرتبة الاولى لفئة “النمذجة الأولية” لمروى وكال، عن مشروعها “أغرو سمارت” الذي يثمن نظام ري شمسي ذكي ومتصل.
بينما عادت المرتبة الأولى في فئة “النماذج القابلة للتطبيق” لرضا بن يمينة عن مشروعه المتعلق بربط الات صناعية يسمح باقتصاد استهلاك الطاقة بحوالي 30 بالمائة.
وفي كلمة له بالمناسبة، أكد الأمين العام لوزارة الطاقة والطاقات المتجددة أن تنظيم هذه المسابقة التي نظمت في إطار التعاون بين الوكالة الوطنية لتطوير استخدام الطاقة وترشيده وبرنامج الامم المتحدة الانمائي، “تعكس الاهمية البالغة التي يكتسيها تعزيز الشراكات الوطنية والدولية في هذا المجال الحيوي”.
ويترجم هذا الحدث “المكانة المحورية التي باتت تحتلها كفاءة الطاقة الذكية كأحد الركائز الاساسية لتحقيق التنمية المستدامة وتعزيز الابتكار التكنولوجي وبناء مستقبل أكثر كفاءة واستدامة”.
وكانت لجنة التحكيم قد أنهت الخميس الفارط، عملية تقييم مشاريع المشاركين وفق معايير “صارمة ومكيفة” مع كل فئة، مما سمح بانتقاء مبادرات متميزة تعكس إرادة قوية للإدماج المحلي للتكنولوجيات الجديدة في مجال النجاعة الطاقوية.
يمينة سادات

























مناقشة حول هذا المقال