شهدت السنة الحالية فشلا جماعيا للمنتخبات الوطنية الشبانية على الصعيد الإفريقي، رغم تألق بعض منها على الصعيد العربي، ما سيجعل علم الجزائر يغيب عن مختلف المحافل القارية خلال السنة المقبلة، سواء في فئة أقل من 20 سنة أو في فئة أقل من 23 سنة عقب الإقصاء من تصفيات كأس أمم إفريقيا للفئتين.
ضعف المديرية الفنية الوطنية منذ سنوات
ويبدو أن إقصاء هذه المنتخبات ليس وليد اليوم، وإنما هو استمرار لسياسة فاشلة تتخذها “الفاف” منذ سنوات، وهذا بسبب ضعف المديرية الفنية أو غيابها في بعض الفترات، كما يحدث في الوقت الحالي، أين يقود توفيق قريشي المديرية الفنية الوطنية بالنيابة، ما تسبب في مشاكل عديدة على مستوى هذه المنتخبات وجعلها تفضل في رهاناتها الرياضية، باستثناء منتخب أقل من 17 سنة الذي توج بلقب كأس العرب الذي أقيمت بالجزائر.
مدربون متواضعون يقودون مختلف المنتخبات
واجمع المتابعون للشأن الكروي المحلي، أن مدرب المنتخبات الوطنية الشبانية ليسوا في مستوى التطلعات، ولم يقدموا ما كان ينتظره منهم الجمهور الرياضي، حيث يقول الكثيرين أن المديرية الفنية أو “الفاف” بصفة عامة أخطأت في تنصيب بعض المدربين في هذه المناصب، ولم تضع الأشخاص المناسبين في الأماكن المناسبة.
اختيار لاعبين محترفين محدودي المستويات
ومن بين الأسباب الأخرى التي تعد فنية في فشل المنتخبات، هو اعتماد بعض المدربين على لاعبين محدودي المستوى رغم أنهم ينشطون في فرق أوروبية، حيث شهدت السنتين الماضيتين مشاركة عدد كبير من اللاعبين الشباب في هذه المنتخبات قبل أن يتواروا عن الأنظار ويفقدوا أماكنهم في فرقهم، ما يدل على محدودية مستواهم باستثناء بعض العناصر التي أكدت أنها تستحق الاستدعاء.
بلال نجاري

























مناقشة حول هذا المقال