السلام عليكم جابر ، كيف الحال ؟
وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته، الحمد لله.
كيف تقضي يومياتك خلال شهر رمضان ؟
في الصباح أقضيها نائما، وبعد الاستيقاظ أذهب لتشغيل الحاسوب الخاص بي للعمل عليه في مجال الرياضة دائما، وبعدها أذهب للركض في الغابة والقيام ببعض التمارين الرياضية، وبعدها أعود للبيت للإفطار، وعقب ذلك أتوجه للمسجد لأداء صلاة العشاء دون التراويح لأنني أملك مشكلا في ركبتي، وعقب ذلك أتوجه لقضاء بعض الوقت رفقة الأصدقاء وبعدها أعود للمنزل.
هل يؤثر عليك الصيام ؟
لا أبدا الصيام لا يؤثر علي لا الآن ولا حتى عندما كنت لاعبا، فبالعكس أجد كامل راحتي عند قدوم الشهر المبارك.
مارأيك في من يتذرع بالصيام لتبرير أفعال سيئة ؟
شخصيا فأنا محتار من مثل هكذا أشخاص، وخاصة الذين يستحدثون المشاكل ويدعون الصيام بعدها، فبالعكس يجب الصيام و عدم خلق المشاكل، وفي الأخير أطلب الهداية لهم.
ماهو برنامجك التدريبي خلال شهر رمضان، عندما كنت لاعبا و الٱن وهل تملك برنامجا خاصا ؟
عندما كنت لاعبا كنت أتبع البرنامج التدريبي للفريق، خاصة في فترة التحضيرات، والآن وبعد اعتزالي كرة القدم أتبع برنامج التدريبات الخفيفة التي أعتمد فيها على الركض و التمارين غير الشاقة للحفاظ على لياقتي البدنية لا أكثر و لمدة لا تتجاوز الساعة ابتداء من الخامسة مساء إلى غاية السادسة مساء.
هل أنت من الذين يفضلون الأكل التقليدي أم البرنامج الصحي؟ وكيف يكون هذا البرنامج؟
في فترتي كلاعب كنت أتبع الغذاء الصحي لتفادي زيادة الوزن، وكنا نتناول حينها الحساء بالإضافة إلى العجائن وكل الأشياء التي تساعدنا في التدريبات، ولكني الآن أتناول كل شيء ولا أفضل طبق عن آخر.
جابر، ماهو تعليقك على ظاهرة حوادث المرور التي أصبحت تعرف انتشارا كبيرا في الآونة الأخيرة وبماذا تنصح السائقين؟
صحيح، ظاهرة حوادث المرور في الجزائر في انتشار رهيب خلال الفترة الأخيرة، وأنا شخصيا أعمل في العاصمة وعندما أكون عائدا إلى البيت كل يوم أربعاء أصادف حوادث مرور رهيبة والتي يكون أغلبها بسبب السرعة المفرطة، ونصيحتي لكل السائقين هي التوقف والإفطار في أي مكان تتواجدوا فيه وليس من الضروري تناول وجبة الإفطار في البيت والأهم هو الوصول بسلامة وصحة وعافية لأن عائلاتهم بانتظارهم.
كلمة أخيرة للشعب الجزائري و المسلمين ككل ؟
رمضان مبارك لكل الشعب الجزائري وكافة المسلمين، ونتمنى أن يأتي رمضان العام المقبل في ظروف أحسن من هذا العام والتي تزامنت مع انتشار وباء كورونا وكذلك الغلاء في الأسعار الذي تشهده الأسواق في الجزائر، وأريد أن أسبق الأحداث قليلا وأهنئهم بعيد الفطر أيضا، صحا عيدكم وكل عام وأنتم بألف خير.
سعيد عمروش

























مناقشة حول هذا المقال