الدكتور هشام علام ذو تكوين أكاديمي طبي كيف تم هذا التوجه الاكاديمي؟ وهل عملتم به؟
الدكتور هشام علام رئيس الجمعية الوطنية للطب الرياضي من مواليد 29 ماي 1983 بولاية سعيدة مشواري الاكاديمي بدأته من جامعة بلعباس في كلية الطب، ثم تخصصت في الجراحة العامة بالمستشفى العسكري لولاية وهر ان، ثم التحقت كطبيب لبعض الاندية الجزائرية وبعدها تخصصت في عدة بحوث على مستوى الطب الرياضي، منها في التغذية، في إعادة التّأهيل الرياضي، ودراسة ميدانية على مختلف الكسور مع عدة تخصصات رياضية، لأنه كل تخصص له مشاكل صحية نوعية، كان عندي مشوار أكاديمي أخر تحصلت فيه على عدة شهادات من بينها شهادة فيفا في الطب، وكذلك شهادة الأكاديمية الفرنسية في الطب الرياضي ومنها جاءت فكرة تأسيس جمعية تختص في التكوين وتأطير المختصين في مجال الطب الرياضي لأننا رأينا أنه يجب العمل عليها مع الاندية خصوصا في تكوين الاطارات الصحية في مجال الطب الرياضي في 2016 كنا في إطار تكويني في فرنسا أين كان لنا احتكاك مع جمعيات ناشطة في مجال الطب الرياضي على المستوى الدولي بدأنا البحث عن جمعية مختصة في الطب الرياضي على المستوى الوطني أين تفاجأنا بأنه لا يوجد هذا الاختصاص كجمعية وكانت لي المبادرة بفكرة وقمت بالتنسيق مع عدة أطباء الذين ينشطون على مستوى الأندية الرياضية .
تحوز على عضويات في هيئات طبية عربية ماهي هذه الهيئات ؟ وماهو واقع عملها؟
شخصيا أنتمي الى الاتحاد العربي كعضو في الاتحاد العربي للطب
الرياضي، وعضو في عدة هيئات علمية منها رئيس مجلس طبي قمنا بالعديد من العمل الميداني في مجال البحث العلمي مع عدة جامعات وكان عندنا عدة ملتقيات دولية ووطنية كمحاضر فيه من بينها في فرنسا وبلجيكا، الهيئات التي ننتمي اليها وهو الاتحاد العربي للطب الرياضي أسس هذا الاتحاد من أجل تبادل الخبرات بين العديد من الجمعيات العربية من الجمعيات القطرية والسعودية، التي تعتبر رائدة في مجال الطب الرياضي وأخص بالذكر دولة قطر التي تقوم بعمل جبار كما لدينا احتكاك مباشر مع العديد من المختصين في نفس المجال أين يوجد أكبر مستشفى عالمي في هذا المجال ونتمنى أن يكون على المستوى الوطني مستشفى بنفس المواصفات، وهناك هيئة نتمنى الانضمام اليها في أقرب وقت وهي الاتحاد الافريقي حيث توجد هناك رسالة رسمية للاتحاد الافريقي حيث كان الشرط الاول وهو تسديد مبلغ 300 دولار لكن تفاجأنا مؤخرا في اجتماع الهيئة التنفيذية للاتحاد الافريقي وكان الشرط هو تسديد 1200دولار مع دفع كل اشتراكات الجزائر بالنسبة لاتحاد الافريقي لطب الرياضي.
كيف حدث التوجه نحو الطب الرياضي هل هو اهتمام شخصي أم احتياجات الواقع ؟
بادرنا بتأسيس جمعية الطب الرياضي كدافع شخصي وكذلك احتياجات الاندية الرياضية، لا يخفى عنكم أن العديد من الأندية ليس هناك اهتمام به رغم أهميته وتأثيره على أي ممارس رياضي وليس هناك أطباء في الطب الرياضي، نحن لدينا رؤية أخرى هو وجود هيئات دولية ووجود مستشفيات دولية مختصة في الطب الرياضي على مستوى الجزائر أين أخذنا الفكرة بأن اختصاص الطبي الرياضي، يجب أن يدعم من طرف العديد من الاختصاصات وكل اختصاص له دوره الاساسي في النهوض بهذا المجال ويجب تأطير إطارات في هذا الاختصاص، و أن تكون عدة لجان وطنية منها لجنة التغذية لجنة إعادة تأهيل، وحتى التأطير في الشبه الطبي أين لاحظنا أنه لابد من ترسيخ ثقافة جديدة في الاندية وحتى في المنتخبات الوطنية للعمل كمجموعة واحدة ولا يختصر فقط العمل على ممرض أو طبيب على مستوى الاندية إنما يوجد هناك عمل إستراتيجي وعمل ميداني محترف للأندية وهو أن يكون طاقم طبي متكون ومتحصل على عديد من الخبرات وهو العمل الذي تسعى الى تحقيقه الجمعية .
حدثنا عن فكرة تأسيس الجمعية وظروف إنشاءها؟
الجمعية الاولى كانت في 16 جوان في 2016 بولاية سعيدة حيث وجدنا ظروف ملائمة من توفير المقر كمرحلة اولية وكان التسجيل الرسمي في وزارة الداخلية في سنة 2019، و قام بتأسيس الجمعية اشخاص يملكون وزن على المستوى الوطني منهم سعيد عمارة وهو عضو فريق جبهة التحرير الوطني وهو رئيس اتحادية سابق في كرة القدم .
ماهي أهم الاهداف التي تسعى اليها الجمعية؟
تأطير وممارسة مهنة الطب الرياضي طبقا للأخلاق والقواعد والأحكام القانونية والتقنية الجاري العمل بها، مع العمل على تطوير المؤهلات العلمية والبدنية والمعنوية لأعضائها، كذلك المشاركة في تنظيم وتنشيط التظاهرات العلمية والرياضية المنظمة على المستوى المحلي والجهوي والوطني وعند الاقتضاء الدولي، و تشجيع جميع الفاعلين في مجال الطب الرياضي بالمشاركة في العمل الجمعوي وطنيا ومحليا وجهويا، و خلق عمل تشاركي مع منظمات المجتمع المدني يسمح بالمساهمة في تحقيق التنمية المحلية الاجتماعية والثقافية في سبيل تطوير الطب الرياضي وطنيا ومحليا وجهويا.، تنظيم ندوات علمية ودوريات رياضية تسمح بالمساهمة في النهوض المعرفي والرياضي ورفع مستوى الوعي في المجتمع بأهمية هذا الاختصاص، والمساهمة في تنظيم دوريات مدرسية ومخيمات صيفية لكل الأنواع الرياضية عن طريق شراكات مع المؤسسات، المساهمة في إبراز مقاربات النوع الاجتماعي في التنمية الرياضية، المشاركة في دورات تكوينية للمنخرطين بما يضمن لهم تطويرا في مستوى التأطير والتأهيل النخبوي، الانفتاح والتعاون مع الجماعات المحلية والسلطات المحلية ومؤسسات المجتمع المدني في كل مجالات الطب الرياضي، مع الترويج للطب الرياضي و دعم الرياضيين في ممارساتهم الرياضية و تقييم الحالة الصحية لرياضيينا، توعية وتثقيف وتوعية الرياضيين والموظفين بالآثار الضارة للمنشطات، وتنمية معرفة الرياضيين فيما يتعلق بالإصابات ونظافة الحياة، ونرى ان اهداف الجمعية تحققت بنسبة 50 بالمائة.
ماهي المهام التي تقوم بها الجمعية في إطار اختصاصاتها؟
هي التحسيس و تنظيم ملتقيات وطنية ودولية وكذلك في الاحتكاك مع المنتخبات الوطنية ربما اليوم قمنا بالعديد من الاتفاقيات مع الجامعات من بينها جامعة وهران والمدرسة العليا لعلوم الرياضة وتكنولوجياتها وهي من أهم الاتفاقيات التي قامت بها الجمعية منذ تأسيسها وكنا من قبل ننظم ملتقى وطني حول الرياضة بدون منشطات وبهذه الاتفاقية سوف نعمل مع المنخرطين على تكثيف العمل الميداني ويكون هناك تكوين حقيقي والمقرر إجراء ملتقى دولي لطب وجراحة العظام بالمدرسة الوطنية المزمع إجراؤها تزامنا والعاب البحر الابيض المتوسط، وكنا أيضا عملنا اتفاقية مع اتحادية الكاراتي دو وشاركنا في تربص معهم لمدة 15 يوم وكان قد حضر الوزير عبد الرزاق سبقاق وثمن المبادرة التي تقوم بها الجمعية ، كما سيجمعنا به لقاء من اجل طرح موضوع الانضمام الى الاتحاد الافريقي للطب الرياضي.
ماهي أهم التحديات التي تواجهكم
الجمعية تعتبر جزء لا يتجزأ من الاتحاديات الرياضية وهنا يجب على السلطات العليا أن تتعامل مع الجمعية كأنها تتعامل مع اتحادية من الاتحاديات الرياضية نقول أنه يتم ولو قليلا توفير ميزانية لها مثلها مثل الاتحادات الاخرى حتى لو تكون واحد بالمائة من خلال ذلك سوف نقوم بعمل ميداني جبار حيث تسمح لنا هذه الميزانية بتوفير عتاد طبي كمرحلة أولية للمنتخبات الوطنية وتكون تحت وصاية الجمعية حتى نستطيع التحكم فيه، العراقيل لحد الان لا توجد عندنا ميزانية، الجمعية تسير بميزانية صفر دينار منذ تأسيسها .
كنت تحدثت بأن الجمعية تتكون من عدة لجان ماهي هذه اللجان ؟
تتكون الجمعية من 12 لجنة وطنية مهمة منها اللجنة الصحية للرياضة المدرسية والجامعية ونثمن عمل رئيس اللجنة الذي يعمل عدة لقاءات في قبة البرلمان مع رئيس لجنة الشباب وانا أعتبر دور هده اللجنة لأن الرعاية الصحية تبدأ من المدرسة ويكون هناك برنامج يقدمه أستاذ التربية البدنية .
وهناك أيضا لجنة جد مهمة وهي لجنة المدربين وهي لجنة للتحضير البدني أين سطرنا برنامجا مع شهر مضان في مجال تكييف الرياضيين خلال هذا الشهر الفضيل وهنك لجنة التغذية الصحية ولجنة محاربة المنشطات ولجنة الشبه الطبي ولجنة أطباء قلب وجراحة العظام
كيف تقيمون واقع عمل المجتمع المدني في الجزائر
المجتمع المدني في الجزائر يمكن القول أنها ترسيخ ثقافة جديدة رغم الصعوبات إلا أنه يوج العديد من الجمعيات الفاعلة التي تقدم الدعم والمساعدة سواء كانت خيرية او جمعيات فكرية وثقافية او مهتمة بالشأن الرياضي ونحن نثمن الاستراتيجية الجديدة التي وضعتها الدولة وهي إعادة صياغة القانون الجديد الخاص بالجمعيات والذي ربما سيأتي بعدة أمور إيجابية لكي تستفيد منها الجمعيات بصفة عامة ومن خلال ذلك يكون تفاعل إيجابي بين الجمعيات والمجتمع كما نثمن إنشاء المرصد الوطني للمجتمع المدني الذي يترأسه شخص معروف على الساحة الكشفية الجزائرية وينتظر من هذا المرصد عمل كبير وجبار من أجل ترسيخ ثقافة المجتمع المدني لأننا نعتبر المجتمع المدني في أي مجال مجتمع له طابع إيجابي عند المواطنين .
هل هناك اعمال او اتفاقيات تجمعكم مع الكشافة الإسلامية الجزائرية
بالمناسبة كانت هناك العديد من الاعمال رفقة الكشافة الاسلامية الجزائرية وكذلك الهلال الاحمر أين نظمنا في ولاية وهران نصف مراطون بمشاركة جميع هيئات المجتمع المدني الوهراني كان مراطون ترويجي يسبق ألعاب البحر الابيض المتوسط وكان أيضا بشراكة مع جامعة وهران 1.
ماذا عن واقع الطب الرياضي في الجزائر
واقع الطب الرياضي في الجزائر نحن كجمعية تنشط في هذا المجال وجب أن نحسس ونقوم أيضا بالعديد من الدورات والعديد من الملتقيات الجهوية من أجل ترسيخ ثقافة جديدة في الطب الرياضي والتي يجب العمل عليها ولكن في الميدان مع النوادي المحترفة وغير المحترفة نحاول أن يكون هذا الاختصاص ويكون له دعم من طرف السلطات الوصية لأننا نعتبره اختصاص جد مهم توجد هيئات رسمية من بينها المركز الوطني للطب الرياضي وتوجد عدة مراكز على المستوى الوطني كوحدات جهوية نتمنى أنها تفتح أبوابها للنوادي من أجل الفحص والتشخيص كما نطلب من الوزارة الوصية بما أن الجمعية كبرت وأصبح لها بعد وطني وتتكون من عدة لجان وطنية و آخر لجنة تتكون أكثر من مئة منخرط وبإجمالي عدد المنخرطين أكثر من 1000 منخرط رسمي كما يوجد بها عدة مختصين وهم أيضا أعضاء في هيئات دولية مثل الفاف مثل اللجنة الدولية للمنشطات لوناد، وكذلك الاتحاد العربي للطب الرياضي وهذه الهيئات لها باع على مستوى الساحة الدولية ونتمنى أن الجمعية الوطنية تكون عضو مشارك في الجمعية العامة للجنة الاولمبية الجزائرية ونحن لا نعتبرها مشاركة غير فعالة لان حضور الجمعية الوطنية للطب الرياضي في الهيئة الاولمبية يعتبر في حد ذاته تقييم وهو ترسيخ وإعطاء اهتمام من اللجنة الأولمبية لاختصاص الطب الرياضي.
هنا يمكن القول بأن قبل 2019 قبل تأسيس جمعيتنا كانت الاتحاديات تعتمد على أطباء وفقط لأنه ليس هناك جمعية تمثل هذا الاختصاص لكن اليوم توجد جمعية مؤطرة بصفة رسمية ولدينا اعتماد من طرف الدولة الجزائرية .
ماهو سبب نقص الجمعيات في هذا المجال ؟
لا أعتبر أنه يوجد هناك نقص لان الجمعية الوطنية للطب الرياضي عندها عدة فروع على مستوى جميع الولايات ونعمل أن يكون هناك تمثيل في 58 ولاية وتقريبا كل ولايات الوطن فيها مكاتب ولائية تنشط بصفة رسمية وكلها تحتوى على عدة أطقم طبية يعني أنه في مكتب ولائي واحد نجد عدة اختصاصات ونسعى لضم عدة أطقم طبية حتى يتنسى لكل طاقم التكفل بنوع من الرياضة وتعتبر جمعية الطب الرياضي هي الوحيدة على المستوى الوطني لأنه في القانون لا يمكن أن تكون جمعيتين تنشط في نفس المجال لأنه في التمثيل الدولي يجب أن تكون جمعية واحدة على المستوى الوطني تنشط في هذا المجال ولكن ليس هناك مانع أن تكون جمعيات ولائية .
كيف تقيمون الجو الصحي الذي تجرى فيه البطولة الوطنية ؟
هناك تأثير نفسي وبدني بعد جائحة كورونا لذلك الجمعية قامت بعمل مجموعة من التحليلات في هذا المجال حيث قمنا بإجبارية تلقيح بالنسبة للرياضيين، وحان الوقت لعودة الجمهور الى الملاعب ويعود بصفة قوية وستقوم الجمعية بحملة للتبرع بالدم في الملاعب اذا توفرت الامكانيات مع كل منافسة رياضية، كما سنقوم بعمليات تحسيس ضد المخدرات ونقوم أيضا بعملية تلقيح للمناصرين.
هل هناك تواصل مع النوادي الرياضية ؟
نعم هناك تواصل مع فريق وفاق سطيف حيث أن طبيب الوفاق عضو في الجمعية وإطار ات الجمعية متواجدين ميدانيا في جميع الاندية الرياضية سواء القسم الوطني الاول أو الثاني حتى في الاتحادات الرياضية الاخرى .
الجزائر مقبلة على استضافة حدث مهم وهو الألعاب المتوسطية كيف ترون استعدادات الجزائر في هذا الجانب؟
ألعاب البحر الابيض المتوسط تعتبر تحدي ليس فقط للوزارة الوصية او محافظ الألعاب بل هو تحدي جميع المواطنين والتحدي هو اننا نرفع من مستوى استقبال الضيوف، من المستوى الخدماتي وتظافر جهود جميع القطاعات والمجتمع المدني له دور أساسي نقترح أن تكون هيئة ترافق المجتمع المدني أين تكون كل جمعية عندها مكان في الالعاب المتوسطية ونحن كجمعية طبية نعمل مع الاخ المحافظ عبد العزيز درواز قدمنا ملتقى دولي في الطب الرياضي وجراحة العظام ونتمنى نجاحه .
هل تم التواصل معكم للمساهمة في هذه التظاهرة ؟
نعم كان هناك جلسة عمل مع محافظ الألعاب أين رحب بنا وكنت عقدت جلستي عمل مع جعفر يفصح حول التحضيرات للتظاهرة من أجل إنجاح الحدث وتم بيننا إيصال أن كل شيء جاهز تبقى فقط روتوشات أخيرة من أجل عقد البرنامج النهائي.
كلمة ختامية ….
هناك شوط كبير وعمل جبار في ميدان الطب ونطالب من وزير الشباب و الرياضة تعديل قانون رقم 03-330 و ادراج الجمعية الوطنية الجزائرية للطب الرياضي كممثل رسمي في الجمعية العامة المنتخبة الاتحاد الجزائري لكرة القدم سنقوم بتقرير مفصل علي جميع الاتصالات التي قمنا بها سابقا و من هو السبب الرئيسي في عرقلة التمثيل، وأحيي وزير الشباب والرياضة على المجهودات المبذولة المقدمة من أجل ترسيخ رياضة صحية وبدون منشطات وكما أتقدم بالشكر لجميع الهيئات التي عملنا معها و أشكر جريدتكم التي منحتنا حيز مهم من أجل التعريف بالجمعية.
أجرت الحوار داود تركية

























مناقشة حول هذا المقال