استلم الوزير عبد الرزاق سبقاق نهاية الأسبوع المنصرم رسميا مقاليد وزارة الشباب والرياضة، بتعيين من رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، وهذا خلفا بسيد علي خالدي، ولم ينتظر سباق الكثير من الوقت لكي يعلن استعداده شخصيا كوزير واستعداد الوزارة الوصية كقطاع هام لمساعدة أندية كرة القدم ودعمها دون أن تمييز أو معايير تجعل بعض مسيري الأندية يتحججون بأمور واهية لا أساس لها من الصحة.
ويرتقب أن تقدم الوزارة دعما متنوعا للأندية، أهمه الدعم المادي، من خلال مديريات الشباب والرياضة على المستوى الوطني.
شبيبة القبائل على رأس الأندية المعنية
وكانت شبيبة القبائل هذا الموسم من الأندية التي شرفت الجزائر قاريا، ببلوغها الدور النهائي من منافسة كأس الكونفدرالية، التي خسرتها بصعوبة بالغة وبشرف أمام الرجاء البيضاوي، وكنوع من الدعم المعنوي، تنقل الوزير سبقاق إلى المطار واستقبل الوفد منوها كثيرا بما قدمته الشبيبة ولم يعتبر خسارة النهائي فشلا بل بالعكس وصفه بالخطوة التي ستجعل من الشبيبة أقوى مستقبلا، وتعهد سبقاق بمساعدة الشبيبة التي لم تستفد إلى يومنا هذا من شركة ترعى شؤونها وتغنيها عن الأزمات المالية.
الاهتمام بالرياضات الأخرى أولوية الوزارة
إن كان الاهتمام برياضة كرة القدم عادة، فإن سبقاق ولدى تصريحاته الأخيرة، كشف أن الوزارة ستهتم أيضا بباقي الرياضات، وستدعم الرياضيين المتأهلين إلى أولمبياد طوكيو أو المعنيين بتربصات ومنافسات مؤهلة إلى بطولات عالمية، من خلال تنظيم تربصات داخل وخارج الوطن، كما سيمتد الدعم ليصل المنح المالية، من أجل تحفيز الرياضيين لبلوغ أفضل الأرقام مستقبلا.
سبقاق: “سنبحث كيفية مساعدة الأندية دون تمييز”
وسبق للوزير سبقاق وأن أدلى بتصريحات التقطتها وسائل الإعلام، على هامش استقباله وفد شبيبة القبائل، حين قال بالحرف الواحد لرئيس “الكناري”: “بعد أن ترتاحوا، زورونا وسنتباحث الطريقة التي من شأنها أن تساعد الشبيبة وبقية الأندية الجزائرية دون تمييز”. تصريح يكشف مدى اهتمام الوزارة بكرة القدم وباقي الرياضات لتطويرها أكثر ودفعها نحو تحقيق أفضل الإنجازات إقليميا وقاريا.
عادل. ع

























مناقشة حول هذا المقال