دعا طارق صالحي، رئيس المنظمة الجزائرية للتراث والسياحة والصناعات التقليدية، الشباب إلى العمل الدؤوب والجاد لمواصلة مسيرة الأبطال الذين ضحوا بالنفس والنفيس في سبيل استقلال البلاد، كان ذلك خلال إشرافه على يوم تكريمي للطلبة في ستينية الاستقلال، بدار الثقافة والفنون بولاية أم البواقي.
قال طارق صالحي بالمناسبة: “شرف لنا أن نكون جسرا بين الماضي والحاضر… بين التاريخ المجيد والعهد الجديد… بين شباب التحرير وشباب التعمير”، مخاطبا الحاضرين بقوله: “نجمعكم اليوم… فإن اختلفت التواريخ والأشهر من نوفمبر وأكتوبر وديسمبر ومارس أو جويلية، فهي محطات مرصعة بالذهب على صدور شبابنا، أردناها ومساهمة منا، أن تكون احتفالية رمزية، يتواصل فيها جيل عبد الرحمان طالب مع الجيل الحالي”، مضيفا: “من السابقين من ضحوا بالنفس والنفيس لنكون نحن اليوم أحرارا، فيكفينا أن نرى أثر تلك النعمة مجسدة في بناء جامعة في كل ولاية، ومعاهد في جل الدوائر يؤمها مئات الآلاف من الطلبة”.
المنظمة تسعى لتكون اكثر قربا من أبناء الوطن
وفي ما يخص تكريم الشباب الجامعيين والبرامج المسطرة من قبل المنظمة، قال: “اليوم تحتفي بكم المنظمة التي تسعى في كل مرة لتكون أكثر قربا من أبناء الوطن، من خلال برامج مجتمعية وطنية ترفع من اللحمة الشعبية، وترسخ الفكر الوطني لبناء دولة قوية بأبنائها بسواعدهم وأفكارهم، جامعة شاملة للخط الوطني الأصيل، ساعية، راعية للوحدة الوطنية، متمسكة بنهج الأمة الواحدة وجيش شعب كلمة واحدة، تجمعنا في رحاب وطن المليون ونصف المليون شهيد، متصدين لأعدائه المتربصين به، زارعين بذور نخبة الوطن حماة الراية الوطنية، وأبطال ساهرين على أمن وسلامة الوطن عبر الحدود وداخله، من جيش ودرك وشرطة وحماية مدنية وجمارك وأطباء وطلاب وأساتذة وعمال وموظفين، كل من مكانه ووظيفته يضع لبنة لبناء العهد الجديد، حفاظا على التاريخ المجيد.. هي رسالتنا في حفلنا هذا، آملين أننا جمعنا الشمل، وبلغنا الرسالة، وأدينا الأمانة بحب وبقول صادق”.
داود تركية
























مناقشة حول هذا المقال