في جو جنائزي مهيب ، حضره المئات من المواطنين من سكان ولاية الشلف و مختلف مناطق الوطن، ووري، مساء أمس الاثنين، جثمان الشاب عبد المجيد مرواني (20 سنة)، الثرى بمقبرة سيدي جيلالي بلزرق ببلدية واد سلي ولاية الشلف، بعدما لقي ربه شهيدا، وهو يؤدي عمله التطوعي في إفطار الصائمين.
ونقل شهود عيان على حادثة الوفاة، عندما كان الشاب يتأهب لعبور الطريق السيار للجهة المقابلة على غير عادته من حي سونلغاز إلى الجهة المؤدية باتجاه وهران، لانتظار وصول زملائه، حيث كان ينتظر مرور شاحنة ذات مقطورة للعبور بعدها، ولم ينتبه لسيارة سياحية كانت في وضعية تجاوز للشاحنة من الجهة اليمنى فأودت بحياته في عين المكان.
والد الضحية تحدث بصعوبة الى وسائل اعلام محلية عندما كان يتابع مجريات الجنازة، وهو في حالة انهيار، تحدث بالقول: “لله ما أعطى ولله ما أخذ، فهو رزقه وأخذه”، وأضاف بأن ابنه عاد من مقاعد الدراسة مساء وأدى صلاة العصر وغير ملابسه وودعني مع إخوته ثم توجه كعادته للعمل الخيري لتوزيع وجبات الإفطار على الصائمين، على الطريق السيار، “لكن الموت اختطفه وهو صائم، وإن شاء الله مأواه الجنة”.
رحم الله الفقيد وأسكنه فسيح جنانه وألهم ذويه جميل الصبر والسلوان.

























مناقشة حول هذا المقال