كيف يقضي عبد الكريم فرقات يومياته في شهر رمضان؟
كأي رياضي، ولو أني لا أستيقظ باكرا، وبما أنني متواجد في تربص مغلق تحضيري، ببرج بوعريريج رفقة عناصر الفريق الوطني، أركز على التحضيرات، والعبادة، بحيث هناك حصة تدريبية قبل المغرب، وبعد الإفطار كذلك.
كيف استطعت التوفيق بين الرياضة والعبادة؟
رغم تطبيقي لبرنامج تحضيري، إلا أن ذلك لا يمنعني من تأدية واجب الصلاة، والتفرغ للعبادات، فشهر رمضان هو شهر الصيام والقيام، والعبادة، وهو فرصة لنا جميعا للتقرب إلى الله عز وجل بالصوم والصلاة وقراءة القرأن قدر المستطاع، لأنه وجب علينا القيام بما يرضي الله، والتقرب اليه.
وما رأيك في الأشخاص الذين يتذرعون بالصيام لتبرير أفعالهم السلبية؟
أنصحهم بالتجنب والابتعاد عن الأخطاء السلبية، خاصة في هذا الشهر الكريم، لأنه شهر فعل الخيرات وترك المنكرات، ولو أن كل إنسان قد يتعرض للأخطاء، فقط على كل إنسان أن يتدارك بالتوبة، والعودة إلى الله عز وجل، بالأعمال الصالحة.
هل لك أن تصف لنا أجواء شهر رمضان في الحي الذي تقيم فيه؟
شهر رمضان في حي القصبة الشعبي له ميزة، ونكهة خاصة، بحيث تسود الأخوة والمحبة وروح التضامن بين كل الجيران، خاصة مع المساء، بحيث تعرض مختلف الحلويات التقليدية الخاصة بهذا الشهر في مختلف المحلات، وفي السهرة ننظم قعدات وسهرات شعبية، وذلك كله من خصوصيات حي القصبة الشعبي وفقط.
على ذكرك حي القصبة العتيق، هل لك أن تسرد لنا بعض الذكريات التي تحتفظ بها هناك في هذا الشهر المعظم؟
نعم، ما زلت أتذكر الأيام التي كنت أبيع فيها “الديول” بسوق الشعبي للقصبة، بحيث كنت أستفيد من أموال التي كنت أربحها لمساعدة العائلة، ولشراء ملابس العيد الخاصة بي، حقا انها أيام جميلة، لن تمحى من ذاكرتي أبدا.
كلمة توجهها إلى الشعب الجزائري ونحن في العشر الأواخر من شهر رمضان..
أطلب من الشعب الجزائري أن يستغل هذه الأيام العظيمة للدعاء، والتسامح فيما بينهم، وأطلب منهم أيضا الدعاء للرئيس الاتحادية السابق، المرحوم بإذن الله تعالى رابح شباح، ولكل المسلمين، وبودي أيضا أن أشكر كل من وزير الشباب والرياضة سيد علي خالدي، وكاتبة الدولة المكلفة برياضة النخبة على الوقفة والدعم الذي تلقيته منهم.
علي جماح
























مناقشة حول هذا المقال