في لقاء صحفي جمعه مع النشرة الشهرية الأخيرة الصادرة عن منظمة الدول المصدرة للنفط “أوابك”، توقع وزير الطاقة والمناجم محمد عرقاب، ارتفاع صادرات الجزائر من الغاز الطبيعي المميع خلال السنة الجارية إلى ما يقارب 22 مليون متر مكعب.
كما كشف عرقاب أن الجزائر “تعمل على ولوج أسواق أخرى، للرفع من صادرات الغاز الطبيعي المميع، بالنظر إلى ما تمتلكه من إمكانات، رغم انه تحديا كبيرا نظرا لصعوبة المنافسة في هذه الأسواق التي تنشط فيها كبريات الشركات العالمية التي تمتلك قدرات تصديرية كبيرة”.
وأكد وزير الطاقة أن “سوناطراك استطاعت في الأشهر الماضية أن تصدر كميات من الغاز للسوق الفورية، مستفيدة من ارتفاع الاسعار التعاقدية”، مذكرا بأنه “بالموازاة مع الطلب العالمي على الغاز الطبيعي، عرفت صادرات الجزائر سنة 2021 ارتفاعا معتبرا قدره 40 من المائة (54 من المائة بالنسبة للغاز الطبيعي و13 بالمائة بالنسبة للغاز المميع)، ليصل إلى قرابة 56 مليار متر مكعب.”
وحول مستقبل الأسعار، أكد الوزير أنه “من الصعب جدا التنبؤ على المدى البعيد”، ولكنه توقع “قفزة نوعية في أسعار الغاز الطبيعي وهذا لزيادة الطلب عليه، مع استقرار في متوسط الاسعار في سوق النفط.”
وحول إنجازات القطاع منذ استرجاع السيادة الوطنية، أوضح عرقاب الى أن “المشهد الوطني تميز بحصول عدة تغييرات هيكلية، من بينها تطور الإطار القانوني والمؤسساتي قصد تثمين موارد البلاد وترقية أنشطة البحث والاستكشاف والإنتاج، بالإضافة إلى الرفع من جاذبية المجال المنجمي من خلال تكييف وملائمة الإطار التشريعي وتكثيف جهود البحث والاستكشاف، من خلال تعديل قانون المحروقات سنة 2019 بهدف جذب المستمر الأجنبي”.
وكشف الوزير أن “جهود التنقيب والتطوير، مكنت من تحقيق أكثر من 600 اكتشاف للنفط والغاز منذ سنة1971، التي تم فيها تأميم المحروقات، كما تم إنجاز ما يقارب 185 مليار دولار من الاستثمارات منذ 1985 في هذا المجال، وتوجت شركة سوناطراك مؤخرا، باكتشافاتها الثلاثة الجديدة خلال الثلاثي الأول من العام الجاري، كأول شركة في العالم العربي”.
كريمة بندو
























مناقشة حول هذا المقال