قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، إنه لا شيء يبرر العقاب الجماعي للشعب الفلسطيني. محذرا من أن الهجوم الصهيوني على رفح، سينهي برامج المساعدات الإنسانية في غزة.
وفي كلمة أمام مجلس حقوق الإنسان في جنيف اليوم الإثنين، أوضح غوتيريش، أن “القانون الدولي الإنساني، معرض للتهديد. وعشرات آلاف المدنيين يقتلون في غزة”، مشيرا إلى أن “دور وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا”. أساسي في توزيع المساعدات داخل القطاع”.
كما طالب المسؤول ذاته، بوقف فوري للنار وإطلاق سراح المحتجزين. موضحا أن “الهجوم الصهيوني الشامل على رفح، سيدق المسمار الأخير في نعش برامج المساعدات”.
وأضاف الأمين العام للأمم المتحدة، أن “مجلس الأمن الدولي، بحاجة إلى إصلاح جدي لتركيبته ومنهاج عمله”. مضيفا أن “افتقار المجلس إلى وحدة الصف لوقف ما يحدث في غزة وأوكرانيا قوّض سلطته بشكل قاتل”. لافتا إلى أن “العالم يتجه نحو تعددية الأقطاب، لكن دون مؤسسات، وهو ما يسبب فوضى”.
من جهة أخرى، قال النائب في البرلمان الأوروبي، منير ساتوري، إنهم يستطيعون وقف الهجمات الصهيونية على غزة. وسياسات الاستيطان غير القانوني في الضفة الغربية والقدس، من خلال نفوذ الاتحاد الأوروبي على الاقتصاد الصهيوني.
وأضاف أن “أوروبا لديها أدوات عمل مهمة، ويمكنها تعليق اتفاقية الشراكة مع الكيان، إلى جانب فرض حظر على الأسلحة. قائلا: “إن بيع السلاح يجعلنا مشاركين في سبب معاناة الناس”.
عليوان شكيب

























مناقشة حول هذا المقال