عرف المركز الثقافي محمد عيسى مسعودي حسين داي بالجزائر العاصمة تنظيم اللقاء الجهوي لولايات الوسط الجزائري، والذي انطلق فعالياته في الفاتح من أكتوبر 2026 وتواصلت الى غاية اليوم 03 أكتوبر 2025 .
اللقاء الذي يندرج ضمن المسار الثاني لبرنامج DZ Young Leaders ، عرف مشاركة 250 شاب و شابة يمثلون 12 ولاية من ولايات الوسط الجزائري، أين يهدف إلى تطوير قدرات الشباب و تعزيز مهارات القيادة و المبادرة، وتبادل الخبرات، بما يساهم في تأهيل قيادات شبانية فاعلة وصناعة أثر مستدام في الميدان.
افتتح النشاط بالكلمة الافتتاحية لمدير الشباب والرياضة والترفيه لولاية الجزائر أمين ساعد الذي توجه بخالص الشكر والتقدير إلى القادة الشباب المشاركين في اللقاء ، مشيدا بالطاقات الشبابية الحاضرة وبالقدرات التنظيمية و التأطيرية التي ساهمت في إنجاح هذا الموعد ، كما أعلن رسميا عن انطلاق فعاليات التكوين وتأهيل القيادات الشبابية ، ضمن المسار الثاني لبرنامج DZ Young Leaders.
و أضاف ذات المسؤول ان ” اللقاء هو محطة جديدة لتطوير قدرات الشباب و تعزيز دورهم في صناعة الأثر والمساهمة الفاعلة في المجتمع”
للإشارة، سبق حفل الافتتاح تنظيم سهرة فنية ترحيبية على هامش اللقاء الجهوي لبرنامج DZ Young Leaders ، وهذا بقرية الفنانين بزرالدة، حيث كانت سهرة فنية بمثابة ترحيب على شرف المشاركين في اللقاء الجهوي لولايات الوسط الجزائري ضمن المسار الثاني لبرنامج DZ Young Leaders، وهذا بالحضور أماني لبيض، المديرة التنفيذية لبرنامج DZ Young Leaders، أمين ساعد، مدير الشباب والرياضة والترفيه لولاية الجزائر، إلى جانب إطارات المديرية و الوفود الشبابية المشاركة.
ورشات تفاعلية بتأطير من أساتذة ومدربين بهدف التمكين القادة
هذا وشهد اليوم الثاني من فعاليات اللقاء الجهوي الثاني لولايات الوسط بولاية الجزائر تنظيم ورشات تفاعلية والتي كانت بمثابة فضاء فكري وتفاعلي هدفه تمكين القادة الشباب و تزويدهم بالمهارات و الحلول العملية لمواجهة التحديات المحلية وصناعة الأثر المستدام حيث انقسمت الورشات على ستة مجموعات باسم مفجري الثورة التحريرية:
حيث أطر أستاذ خالد مهيز ورشة تفاعلية بعنوان الشباب وصناعة القرار المحلي: من المشاركة إلى التأثير، وورشة الثانية أطرها المدرسي زكرياء جلواط حول” تحديات المجتمع المحلي بعيون الشباب: مالذي يحتاج إلى حلول ، الورشة الثالثة كانت حول الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي في خدمة المجتمع بإشراف الدكتورة أستاذة و المدربة نوال عبد اللطيف، فيما كانت الورشة الرابعة حول الابتكار الجماعي والخصوصيات المحلية “حلول من داخل المجتمع ” أشرفت على تأطيرها المدربة الدكتورة رميساء حزام، كما كانت ورشة خامسة حول العمل التطوعي والتعبأة الاجتماعية: كيف نصنع شراكة مستدامة ” أشرف على تأطيرها المدرب الدكتور عوماري التهامي، و الورشة الأخيرة كانت حول المبادرة إلى الأثر: مالذي يجعل الفكرة الشبابية تنجح ” أشرفت عليها المدربة الأستاذة والدكتورة نعيمة عثماني، علما أن الورشات كانت مكثفة من تأطير نخبة من الأساتذة والمدربين المتميزين لإثراء الرصيد المعرفي لقادة الشباب ودعم المبادرات الميدانية.
هذا و تواصلت خلال اليوم الأخير من اللقاء تنظيم جلسات تفاعلية أخرى حول التخطيط الشخصي التشغيلي، التعبأة المجتمعية وإدارة المتطوعين، جلسة تفاعلية حول تصميم المبادرات المجتمعية وأدوات التصميم ومؤشرات النجاح والأثر ، بالإضافة إلى تنظيم جلسة بعنوان من التجريب إلى الأثر التنفيذ الرشيق و إدارة المخاطر و قياس الأثر.



























مناقشة حول هذا المقال