على هامش تحضيرات النخبة الوطنية للملاكمة بفندق 5 جويلية، كان لنا حوار مع البطل العالمي مرتين في وزن 52 كلغ، محمد فليسي الذي تحدث عن مستوى تحضيراته ومدى استعداه رفقة زملائه للموعد الأولمبي المقرر بطوكيو الصيف المقبل…
هل ممكن تعود بنا إلى ظروف تأهلكم إلى أولمبياد طوكيو؟
تأهلنا للألعاب الأولمبية كان جد صعب في تلك الظروف، مساهمة وزارة الشباب والرياضة وتحفيزها لنا كان بمثابة دعم إضافي لتأهل 8 ملاكمين، سعداء جدا بهذا الانجاز، والآن نحن بصدد التحضير للمنافسة التي تنتظرنا بكل جدية وصرامة لكي نكون في الموعد ونحقق نتائج مرضية.
كيف تصف ظروف تحضيراتكم للموعد الأولمبي؟
بعد اقتطاعي تأشيرة التأهل إلى الألعاب الأولمبية، برمجة الاتحادية لي رفقة زملائي من الملاكمين المتأهلين إلى طوكيو مشاركة في ثلاث دورات دولية في كل من صربيا، تركيا والمجر، كانت لنا منازلات عديدة من أجل الاحتكاك بعدة منافسين ذات مستوى عالي من أذربيجان، الميكسيك والأرجنتين، فزت بميدالية ذهبية في هذه الدورات، هدفي هو المحافظة على اللياقة البدنية لكي أكون جيدا مستقبلا.
بعد عودتكم إلى الجزائر، دخلتم تربصا تحضيريا بالجزائر تزامن مع شهر رمضان، كيف تسير التحضيرات؟
نعم نحن بصدد التحضير هنا بالجزائر في تربص تزامن مع شهر رمضان، ولو أن مستوى التحضير في رمضان غير التحضير في باقي شهور السنة، ولكن لدينا برنامج خاص بحيث نتدرب مرتين، مرة ساعتين قبل الإفطار من الخامسة إلى غاية السابعة مساء، ومرة ثانية في السهرة من العاشرة إلى غاية منتصف الليل، وهذا قبل تنقلنا إلى أوزبكستان لدخول تربص آخر سيكون ابتداء من الفاتح الماي المقبل.
وهل الاتحادية الجديدة للملاكمة توفر لكم الإمكانيات لضمان تحضير في أحسن الظروف؟
نعم، نلتمس من الاتحادية الجديدة للملاكمة عزما على توفير كل ظروف النجاح للملاكمين، وهذا ما لاحظناه طيلة تواجدنا هنا بفندق 5 جويلية بالعاصمة، حيث تبذل الإتحادية جهدا ونجد أعضاء من المكتب بجانبنا قصد تقديم العون للتحضير في أحسن الظروف.
“هذه رسالتي إلى الشعب الجزائري وهدفي الذهب”
هل لديكم نظرة حول المنافسين الذين ستواجهونهم خلال الأولمبياد؟
لدينا نظرة تقريبية عن كل المنافسين الذين سنواجههم، واعون بما ينتظرنا في الموعد الأولمبي، والأهم لنا هو العمل على تحقيق نتائج إيجابية والتتويج بميداليات ذهبية خلال مشاركتنا في هذه الألعاب.
وبم تعدون الشعب الجزائري؟
قبل هذا نطلب من الشعب الجزائري تشجيعنا ورفع معنوياتنا، تحفيزه لنا سيدعمنا لأننا نعمل بكل جهودنا لتقديم الأفضل في سبيل رفع الراية الوطنية، ندرك جيدا أهمية العلم الوطني ومدى التضحيات التي قدمها شهداؤنا الأبرار.
كلمة أخيرة نختم بها الحوار؟
أود أن أشكر مدير الشباب والرياضة لولاية الجزائر بالإضافة إلى الرئيس الجديد لرابطة ولاية الجزائر اللذين قاما بدعمي وتوفير كل الظروف لي، رفقة كاتبة الدولة المكلفة برياضة النخبة والاتحادية، سأسعى لأكون عند حسن الجميع وتشريف الجزائر بتتويج خلال أولمبياد طوكيو.
علي جماح

























مناقشة حول هذا المقال