أعلنت السلطات الصحية الفلسطينية، أمس، أن قطاع غزة، أصبح منطقة “وباء لشلل الأطفال”، مع التأكيد على أن الوضع يشكل تهديداً صحياً كارثياً لسكان القطاع والدول المجاورة. ويُعتبر انتكاسة خطيرة لجهود استئصال شلل الأطفال عالمياً.
وأوضحت وزارة الصحة الفلسطينية، في بيان لها، أن الفيروس من نوع (CVPV2)، تم اكتشافه في مياه الصرف بمحافظتي خان يونس والوسطى، حيث يأتي هذا الإعلان بعد سنوات من السيطرة على المرض في فلسطين. نتيجة للأوضاع الإنسانية الكارثية التي خلقها العدوان الصهيوني، دمرت البنية التحتية للصرف الصحي وتكدست القمامة، مما جعل القطاع عرضة لهذه الأزمة الصحية.
وحذرت الوزارة، من أن برنامج مكافحة الوباء. الذي أطلقته بالتعاون مع “اليونيسف” ومنظمة الصحة العالمية، لن يكون كافياً دون إنهاء العدوان. وإيجاد حلول جذرية لمشاكل المياه النظيفة والنظافة وإصلاح شبكات الصرف الصحي.
الدفاع المدني ينتشل نحو 300 شهيد وسط دمار شامل
أكد الدفاع المدني في غزة، انتشال جثامين نحو 300 شهيد من مدينة رفح. والبلدات الشرقية لمدينة خان يونس، منذ بدء الاجتياح الصهيوني البري في 22 جويلية الجاري.
وأوضح بيان الهيئة ذاتها، أن طواقم الدفاع المدني انتشلت الجثامين من المناطق التي انسحب منها جيش الاحتلال. على الرغم من منع الاحتلال لها من انتشال المصابين، مما أدى إلى استشهادهم. وتحلل جثثهم بشكل يتعارض مع القوانين الدولية لحقوق الإنسان.
كما دمر الاحتلال 90% من البنية التحتية في شرق خان يونس، بما في ذلك الطرقات والمباني السكنية. تاركاً خلفه مشهداً من الدمار الكامل.
سحق التعليم في غزة.. 10 آلاف طالب و400 معلم شهداء العدوان
أعلنت وزارة التربية والتعليم الفلسطينية، أمس، عن استشهاد 10 آلاف طالب. و400 معلم في قطاع غزة، منذ بدء العدوان الصهيوني.
وذكر وزير التربية والتعليم الفلسطيني، أمجد برهم، في مؤتمر صحفي، أن 39 ألف طالب من قطاع غزة، لم يتمكنوا من أداء امتحانات الثانوية العامة هذا العام بسبب العدوان. وأكد أن الاحتلال صادَر حق 10 آلاف طالب في التعليم، بالإضافة إلى استشهاد 400 معلم، مما يعكس. وحشية العدوان وأثره المدمر على قطاع التعليم.
ومنذ 7 أكتوبر الماضي، تشن قوات الاحتلال الصهيوني، عدوانا مدمرا على قطاع غزة، دخل اليوم الثلاثاء، يومه الـ 298، في ظل استمرار القصف الهمجي الصهيوني، على مختلف مناطق القطاع، وسط كارثة إنسانية وصحية غير مسبوقة، فضلا عن الدمار الهائل في البنى التحتية، وفق تقارير أممية دولية وفلسطينية.
عليوان شكيب

























مناقشة حول هذا المقال