تحدث رئيس المجلس الشعبي البلدي لبلدية الأبيار خالد كرجيج عن مشروع انجاز ملعب الأبيار، وقال في حوار خص به “عالم الأهداف” أن هذا المشروع جاء من أجل جعل الملعب قطبا رياضيا متنوعا بامتياز، ولذلك خصص له مبلغ معتبر قدر بـ 110 مليار سنتيم مقسمة على الملعب والقاعة وكذا المسبح ومرافق أخرى .
“الملعب سيسلم في الفاتح من نوفمبر وقبل أوانه الرسمي بشهر”
وحسب ما كشف لنا رئيس المجلس الشعبي البلدي، من الأولويات في هذه الفترة هو تجهيز الملعب أولا، والذي سيسلم في الفاتح من نوفمبر المقبل، وأكد أن موعد التسليم سيكون أبكر من المدة المطلوبة المحددة بـ6 أشهر حسب المخطط، حيث قال: “سيتم تسليم الملعب في موعد أبكر من الموعد المتفق عليه، نحن كما ترون في آخر اللمسات”، وحسب ما شاهدنا فقد بدأت عملية وضع العشب وتجهيز الملاعب الملحقة وكذا المدرجات، للإشارة فإن الميزانية المخصصة لتهيئة الملعب قدرت بحوالي 18 مليار سنتيم من الميزانية الإجمالية، وأضاف رئيس البلدية: “نحن نسعى إلى توفير كل سبل الراحة لرياضيينا لكي لا نقع في مشكلة الاكتظاظ، ولم لا بهذه التجهيزات سنستقبل رياضيين أكثر من العدد الذي وصلنا إليه الآن”، وسيتضمن الملعب مدرجات تستوعب 300 متفرج، وملعبين جاهزين وكذا مساحة على أطرافه للتدريبات إذا ما وجد اكتظاظ في أيام العطل.
“القاعة الرياضية ستكلفنا 50 مليار سنتيم”
القاعة الرياضة، حسب المشرف على المشروع، ستكلف البلدية 50 مليار سنتيم، وحددت مدة تسليم القاعة بـ18 شهر، وحسب مخطط البلدية ستسلم قبل المدة المطلوبة، إذا لم تكن هناك عوائق، وستضم القاعة عدة رياضات، وأوضح لنا كرجيج: “أكملنا أكثر من 50 بالمئة من نسبة تهيئة القاعة وهو الأساس والحفر، أما الباقي فهو سهل، بالنسبة للمدخل هناك 3 مداخل للقاعة لكن سنفصلها عن الملعب”.

“الملعب ملحق بفندق من 54 غرفة”
بجانب الملعب تتم تهيئة مبنى يتكون من 54 غرفة ثنائية، والذي كان من قبل عبارة عن مبنى إداري للملعب، غير أن الإدارة فضلت تحويله إلى فندق للاعبين، وأضاف محدثنا: “نحن فكرنا في راحة اللاعبين، فالفندق أمام الملعب، إذ يتسنى لهم التدريب في أي وقت، من غير حاجتهم إلى التنقل إلى الملعب في كل مرة، وهذا مكسب مادي للنادي”.
“سيكون هناك متنزه للعائلات ومسبح شبه أولمبي”
حسب ذات المسؤول فإن هذا المشروع سيتضمن مسبحا بلديا شبه أولمبي، حيث قال السيد كرجيج: “حسب المخطط سيكون هناك حوض تطل عليه مجموعة من المطاعم والمقاهي، سيحل المسبح محل ملعب كرة السلة السابق”، هذا المشروع سيسمح بإنشاء نادي سباحة في البلدية واستقبال سباحين، ومن جهة أخرى، خصصت مساحة للأطفال، فيها ألعاب ومكان استراحة.

“المركب سيكون مفتوحا أمام كل سكان البلدية”
وستفتح أبواب المركب لكل من يمارس الرياضة في البلدية وليس المنخرطين فقط، وهذا عن طريق فتح الملاعب الإضافية، كوضع معدات رياضة كمال الأجسام، لأي شخص يريد ممارسة الرياضة، كالدراجات وغيرها، وإنشاء ملعب للكرة الحديدية، وقال كرجيج مضيفا: “سنوفر ملعب الكرات الحديدية وكذا بعض معدات كمال الأجسام، وهذا حول المركب في كل مكان تقريبا، ويستطيع كل رياضي أن يستعملها من سكان البلدية”.
مدينة خياري

























مناقشة حول هذا المقال