أفادت مصادر متطابقة، أن المراسلة التي تلقاها الاتحاد الجزائري لكرة القدم من طرف “الفيفا” الأسبوع المنصرم، لا تتعلق أساسا بدراسة الشكوى المقدمة على حكم مباراة الكاميرون الغامبي باكاري غاساما، وإنما تتعلق بأمور انضباطية أخرى، بما أن لجنة الانضباط هي من ستدرس الملف والذي يتعلق أساسا بتقرير الحكم حول الأحداث التي صاحبت مواجهة الكاميرون من خلال بعض أعمال الشغب من طرف مجموعة من الجماهير.
المنتخب معرض لعقوبة مالية
وسيكون المنتخب الوطني و”الفاف” معرضان لعقوبة مالية انضباطية من طرف “الفيفا”، بما أن الحكم غاساما دون تقريرا أسودا حول ما حدث في مدرجات ملعب تشاكر، خاصة عقب رفضه لهدف سليماني ثم بعد تسجيل الهدف الثاني للكاميرون، حيث أقدم بعض الأنصار على تكسير الكراسي ورميهم في أرضية الميدان، وهذا ما يعاقب عليه “الكاف” عادة المنتخبات والفرق الإفريقية.
عقوبة الحرمان من الجمهور مستبعدة
وفي الوقت الذي كان فيه الجميع ينتظرون إنصاف الخضر وإعادة حقهم المهضوم من طرف الحكم الغامبي، يبدو أن العقوبات التي ستسلط على “الفاف” ستكون كبيرة بما أن الأمر يتعلق بلجنة الانضباط التابعة “للفيفا” والمعروفة بصرامتها، والتي قد تصل إلى حد غلق جزء من المدرجات أو تسليط عقوبة اللعب دون جمهور، لكن هذا الأمر يبقى مستبعدا في الوقت الحالي بما أن الأحداث لم تكن بتلك الهمجية.
ولا مجال لإعادة مباراة الكاميرون
وفي سياق منفصل، لا تزال بعض المصادر تتحدث عن إمكانية إعادة مباراة الكاميرون في وقت لاحق، بالرغم من إجراء قرعة المونديال وترسيم تأهل الكاميرون، لكن الحقيقة تؤكد عكس ذلك تماما، إذ أنه وحتى في حال قبول شكوى “الفاف” ودراستها فإن “الفيفا” لن تعيد المواجهة وإنما ستكتفي بمعاقبة الحكم على أقصى تقدير.
بلال نجاري

























مناقشة حول هذا المقال