نظّمت مؤسسة سليمة سواكري للعمل الخيري والإنساني، بالتنسيق مع المدرسة العليا للأساتذة بـبوزريعة يوما تحسيسيا، طبيا، توعويا في ختام برنامج ختام فعاليات “أكتوبر الوردي” الحمـلة الوطنــية للتوعية و التحسيس بسرطان الثدي تحت شعار : ” الفحص المُبكر… آمان واطمئنان” والتي شهدتها مختلف المكاتب الولائية للمؤسسة طيلة شهر كامل.
وحسب بيان المؤسسة ، فإن من بين أهم أهداف الحملة : التحسيس بضرورة إجراء الفحص المبكر للوقاية من سرطان الثدي ،تعبئة المجتمع المدني، من جمعيات ومؤسسات عمومية للانضمام للحملة التحسيسية، المتعلّقة بالشهر العالمي للتوعية والتحسيس بسرطان الثدي، خلق تظاهرة شاملة و موحدة تحثّ على انخراط وإشراك مختلف الفاعلين بالمجالات المتعلّقة بالرياضة، العناية الجسدية، التنمية البشرية وكذا التضامن، و التأكيد عـلى ضرورة ممارسة الريـــاضة لمـــكافحة السرطان
في ذات السياق ، جسّدت المؤسسة عدة مبادرات في الحرم الجامعي، الهدف منها تحفيز الشباب الجامعي على الانخراط ضمن الجهود الـوطنية لمكافحة سرطان الثدي، فضلاً عن ترقية سُبل التواصل التي من شأنها تثمين معارف الفاعــــلين في الوسط الجــــــامعي وتمكينهم من المساهمة في ديـــناميكية النشاطات المجتمعية الهادفة.
ولم تقتصر مبادرات المؤسسة على الجانب التحسيسي فحسب بل تجاوزتها بكثير وذلك بمنح قسيمات مجانية للكشف المبكر عن سرطان الثدي، توفير قسيمات شراء الثدي الاصطناعي، ابرام اتفاقيات مع عيادات مختصة، توزيع مطويات توعوية، تنظيم أيام طبية تحسيسة، تنظيم حملات للتبرع بالدم، سباقات رمزية، نشاطات ثقافية ورياضية متنوعة، مشاركة جلسات حوارية تواصلية، مع مختصين في مختلف المجالات.
ومن أبرز النشاطات التي قامت بها المؤسسة تحت إشراف سليمة سواكري، الحملة التحسيسية التي تمّ تنظيمها بساحة البريد المركزي بالتنسيق مع المجلس الشعبي البلدي لبلدية الجزائر الوسطى، حيث عرفت الفعاليات إقبال واسع من الجمهور ومشاركة كبيرة من المختصين والخبراء في عدة مجالات، وكان لها أثر بالغ في دعم قضية عالمية ووطنية تمس المرأة التي تُعتبر عماد المُجتمعات، علما أنّ سرطان الثدي يمسّ امرأة من بين ثمانية نساء في العالم، وفي الجزائر تُحصي المصالح الصحية إصــابة حوالي 1700 امرأة كل سنة.
بينما تشجيع المشاركة مباشرةً في الوقاية والتوعية والتحسيس بضرورة الكشف المُبكر عن سرطان الثدي، يمنح صورة صادقة وإيجابية عن روح التضامن والتكافل ما بين فئات المجتمع.ويُساهم في دعم وترقية الصحة لدى النساء، والعائلات والمجتمع.
في الختام تقدمت مؤسسة سليمة سواكري بالشكر للعمل الخيري والإنساني، على رأسها الوزيرة سليمة سواكري، كافة المساهمين في إنجاح برنامجها المتعلّق بأكتوبر الوردي متمنية الصحة والسلامة لجميع النساء، مع أمل تحقيق الهدف المنشود في حماية المرأة من هذا المرض الخبيث الذي يتلاشى خطره بفضل الوعي المشترك، كما تقدمت بالشكر كذلك لجميع أعضاء المؤسسة.
عبـد العالي سلالي

























مناقشة حول هذا المقال