كشف مدرب المنتخب الوطني السابق رابح في تصريحات صحفية لجريدة ” العرب” القطرية اليوم الثلاثاء1 ديسمبر 2020، عن سبب اختيار ابنه لطفي حمل الوان المنتخب القطري عوض الجزائري، وقال بأن الأمر يعود إلى كون ابنه لطفي صاحب 19 سنة لم يتلقى أي اتصال من ” الفاف”، كما أكد ماجر أنه ورغم عرض ابنه على أحد المسؤولين في الاتحادية الجزائرية الا أنه تم تجاهله وصرح في هذا السياق :” لطفي كان هدافا في نادي بارادو، ومن أحسن اللاعبين في البطولة، مما جعلني اعرضه على أحد المسؤولين في ” الفاف” لكنه تجاهل الأمر، ابني لديه حرية الاختيار، وترجع له الكلمة في المنتخب الذي سيلعب له” .
“لا يمكن أن أقدم شكوى للفيفا ببلادي”
وتحدث رابح ماجر أنه بعد مغادرته الجزائر كان يمكنه تقديم شكوى للاتحادية الدولية لكرة القدم بـ ” الخضر” من أجل المطالبة بمستحقاته العالقة، لكنه لم يفعل ذلك، كونه يحب كثيرا وطنه وعبر عن هذا الأمر: “هل تعلم أنه كان بإمكاني تقديم شكوى بالجزائر لـ ” الفيفا” من أجل المطالبة بمستحقاتي العالقة، لكني لم ارغب في هذا الأمر كون اخلاقي وحبي لبلادي لا يسمحان لي بذلك “.
“طعنوني في الظهر”
وكشف نجم بورتو السابق أنه جد مصدوم من الطريقة التي غادر بها المنتخب الجزائري، واعتبر أنه تلقى طعنة في الظهر لحجم الضغوطات التي تلقاها وصرح في هذا السياق: “لقد تم طعني من الظهر، ولم أتقبل خروجي من الخضر بتلك الطريقة، أنا مصدوم، المدربون في جميع البلدان يتلقون ضغوطات لكن معي الحملة كانت جد شرسة “، وأضاف: “لا أتهم أي كان، ولكن الحمل كان ثقيلا، لدرجة أن مُساعدي في الطاقم الفني طالبوني برمي المنشفة ولكني رفضت”.
فؤاد .س

























مناقشة حول هذا المقال