بعد أن وفقت العديد من الجمعيات الخيرية الجزائرية في تقديم يد الدعم والمساعدة للفقراء والمساكين طوال شهر رمضان المبارك من توزيع القفف وافتتاح مطاعم الرحمة والخير لعابري السبيل, وإقامة إفطار لدور العجزة, هاهي تواصل الآن مجهوداتها بمناسبة عيد الفطر المبارك, حيث استطاعت العديد منها بتوفير ملابس العيد للعائلات التي ليس لها القدرة على اقتناء الملابس لأطفالها نظرا لظروفهم المعيشية, ولغلاء الأسعار، وتأتي هذه المبادرات في إطار إدخال الفرحة والبهجة على قلوبهم.
ومن بين هؤلاء الجمعيات نذكر: جمعية جيل دزاير التي سعت إلى توفير 500 كسوة للأطفال من عائلات محتاجة على مستوى العاصمة وباب الواد, وذلك بفضل تبرعات المحسنين حسب ما أفادنا به رئيس الجمعية “محمد عزيزي”.
مؤسسة الجزائر المتحدة الخيرية توفر 1000 كسوة العيد
بعد أيام قليلة فقط من إطلاقها الحملة وتحدي 1000 كسوة العيد, استطاعت مؤسسة الجزائر المتحدة الخيرية أن تصل إلى الهدف المنشود.
وحسب ما صرح لنا به عينوش حمزة مسؤول في مؤسسة الجزائر المتحدة الخيرية أن نجاح الحملة كان بفضل الله عز وجل أولا, وأيضا بدعم المحسنين وحتى التجار إضافة إلى بعض الصفحات المعروفة على الفايسبوك, ويستفيد منها أطفال من عدة ولايات مقسمة كالآتي: تسمسيلت 200 طفل، عين الدفلى 200 طفل، سور الغزلان 200 طفل، بجاية 50 طفل، المسيلة 50 طفل، أما العاصمة 300 طفل وهم من اختاروا ملابسهم بأنفسهم من المحلات .
جمعية dz people توفر كسوة العيد للأيتام ومرضى السرطان
أما جمعية dz people فقد جعلت من أولوياتها توفير كسوة العيد للأطفال المرضى بالسرطان وكانت مجريات هذه الحملة من خلال نشر قائمة الأطفال بالسن ومقاس الملابس عبر صفحة الجمعية كما أنها سعت لتوفير الملابس للأطفال الأيتام في مناطق الظل بعين الدفلى , وحسب ما صرحت لنا به رئيسة الجمعية جهاد فقد تم توزيعها على 4 دفعات ووصل عددها إلى حوالي 500 كسوة.
يذكر أن الجمعية كانت جد نشطة خلال أيام الشهر الفضيل حيث وفرت وجبات إفطار للأطفال مرضى السرطان في مستشفى بارني مع إحياء حفل ختان في المصلحة وغيرها من المبادرات التي نزعت الغبن على هؤلاء الوجوه البريئة.
إيمان مكيداش

























مناقشة حول هذا المقال