أكد وزير الاتصال، محمد مزيان، أمس الثلاثاء، في مداخلة له تحت عنوان “الإعلام التنموي، أداة مساعدة لإنجاح التنمية بكل أبعادها”، بالجزائر العاصمة، على دور الإعلام الوطني في مرافقة الجهود التنموية التي تقوم بها الدولة، خدمة للمصلحة العليا للوطن.
وخلال ندوة احتضنتها كلية علوم الإعلام والاتصال لجامعة الجزائر3، دعا مزيان مؤسسات التلفزيون ووكالة الأنباء الجزائرية وقناة الجزائر الدولية لتكون في مستوى التحديات وتأخذ مكانتها في الساحة الإعلامية، كاشف عن وجود أكثر من 9 آلاف صحفي عبر العالم يعملون على تشويه صورة الجزائر.
هذا وأوضح الوزير أن الإعلام “ينبغي أن يكون في مستوى الرهان لمرافقة جهود الدولة القائمة على خدمة المواطن ونشر الطمأنينة”.
دورة تكوينية لفائدة الصحفيين تخص فضاء الاستثمار
وكشف بالمناسبة أنه سيتم دعم القطاع من خلال آلية التكوين لما لها من “قيمة في ترقية الفرد والمؤسسة”، مشيرا الى إطلاق دورة تكوينية لفائدة الصحفيين تخص فضاء الاستثمار بغية “تزويدهم بالرصيد الكافي لفهم مختلف الإجراءات التنظيمية المعتمدة في هذا المجال”.
أهمية التخصص في مجال الإعلام من أجل تحري المزيد من الدقة
كما تطرق أيضا الى إطلاق منصة “بوابة الإعلام الجزائري” التي ستسمح بالولوج الى “مختلف المؤسسات الاعلامية والرسمية”، الأمر الذي يتيح -مثلما قال-تقديم “إضافة في العملية الاتصالية”.
وفي السياق ذاته، تطرق المسؤول إلى أهمية التخصص في مجال الإعلام من أجل “تحري المزيد من الدقة التي تمكن من الانتقال من المجهول إلى المعلوم”، مبرزا أن التكوين سيكون “آلية أساسية في هذه السيرورة”.
ضرورة إيجاد صيغ ميدانية لخلق ترابط بين الجامعة وبين المؤسسات الإعلامية
وبغية تدعيم أكبر لتكوين الطلبة، أبرز مزيان، ضرورة إيجاد “صيغ ميدانية لخلق ترابط بين الجامعة وبين المؤسسات الإعلامية”، لاسيما وأن الصحفي يحتاج في تكوينه -كما أضاف-إلى “جزء قليل من الجانب النظري ليؤكد ما يستقيه من الميدان”.
وأكد بنفس المناسبة، على أهمية “الاطلاع على الأخلاقيات التي تؤطر الممارسة المهنية للتمكن من التفريق بين النقد والقذف”.
كما أبرز أهمية دور وسائل الإعلام الوطنية في مواجهة الحملات العدائية والمغرضة الموجهة ضد بلادنا، مشيدا بالجهود المبذولة من قبل المؤسسات الاعلامية الوطنية لمسايرة مختلف التحولات التي يعرفها المشهد الاعلامي الدولي.

























مناقشة حول هذا المقال