نشر معهد ستراتفور الأمريكي تقريرا عن الجزائر قال فيه إنها خرجت من عزلتها لكن اقتصادها وسياستها الخارجية سيؤثران على التغير.
وجاء في التقرير أن الجزائر تبنت استراتيجية جديدة للتواصل الدولي في وقت تحاول فيه تحديث اقتصادها.
و اشار التقرير انه منذ بداية عهد رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون حاول إخراج الجزائر من عزلتها في السياسة الخارجية التي تميزت بها خلال العقد الأول من القرن الحالي والعقد الأخير من القرن العشرين.
و تابع في 2022، قامت وزارة الخارجية الجزائرية بعدد من التحركات بشكل أكدت جهود مشاركة هذا البلد في شمال أفريقيا وبشكل ناشط في الشؤون العالمية والإقليمية.
و يرى التقرير ان الجزائر تشهد اليوم قدرا من الاستقرار السياسي وقوة اقتصادية تعطيها مجالا للتحرك في المجالات الدولية والإقليمية. فمن الناحية السياسية ستعيش الجزائر التي لن تشهد انتخابات رئاسية حتى عام 2024 قدرا من الاستقرار السياسي، مما سيمنح الحكومة المجال للتركيز على قضايا السياسة الخارجية.
وتلقى اقتصاد الجزائر حسب المصدر دفعة بسبب الموارد العالية من الطاقة في عام 2022، وبات الغاز الطبيعي الجزائري مطلوبا بشدة بسبب تنويع الدول الأوروبية مصادرها من الطاقة والامتناع عن النفط والغاز من روسيا، نظرا لللحرب في أوكرانيا.
و يتوقع التقرير ان تواصل الجزائر جهودها في تحقيق المصالحة بين الفصائل الفلسطينية، وهو ما سيحقق التزاما جزائريا رئيسيا لدعم حركة عدم الانحياز، وهي حركة ما بعد الاستقلال.
وباتت إمكانية توسيع منافع المعاش والتقاعد والرواتب العامة في الجزائر عام 2023 قائمة -حسب التقرير- بسبب زيادة موارد الطاقة التي حصلت عليها الجزائر عام 2022.
ن ع

























مناقشة حول هذا المقال