في إطار الجهود الرامية إلى دعم وتطوير قدرات إطارات غرف الصناعة التقليدية والحرف عبر الوطن، نظمت الغرفة الوطنية للصناعة التقليدية والحرف، دورة تكوينية متخصصة في منهجية التسيير الأحسن للمؤسسة، الممتدة من 28 جوان إلى 04 جويلية 2025 الموجهة خصيصاً لفائدة مدراء غرف الصناعة التقليدية والحرف.
مشاركة 21 مدير غرفة لتدعيم مجال الصناعة التقليدية
وفي هذا الصدد كشف لنا عبد الكريم بركي المدير العام للصناعة التقليدية والحرف و مكون المكونين لهذه الدورة، على هامش الفعالية أنه في إطار مهام الغرفة لترقية نشاطاتها، نظمت هذه الدورة لفائدة 21 مدير غرفة بهدف تدعيم مجال الصناعة التقليدية بمكونين جدد خاصة أن هناك 462 ألف حرفي متواجد على المستوى الوطني يحتاج تكوينات في كيفية إنشاء مؤسساتهم.
لدينا أيضاً يضيف بركي ” مقاولين و حرفيين كثيرين لا يضمنون سيرورة مؤسساتهم و يتخلون عنها لأنهم لم يسيرونها بطريقة علمية، لهذا نريد تعليمهم أسس علمية لهؤلاء الحرفيين حول كيفية إنشاء مؤسساتهم و تسييرها لجلب الفائدة لهم و حتى للاقتصاد الوطني لأن القطاع يؤدي دورا في العجلة الاقتصادية بحيث ينتج مليون و 347 ألف منصب شغل.
وأكد أيضاً أنه ” لدينا أكثر من 110 مكون على المستوى الوطني لهذا يجب على الحرفيين التكوين أكثر لدعم هؤلاء المكونين خاصة لفائدة مديري الغرف لمرافقة الحرفيين و تعلم كيفية تسيير الغرفة على مستوى ولايتهم و تقديم خدمات الغرفة بأساليب راقية لضمان ديمومة و أريحية للغرفة على مستوى ولايتهم.
لهذا اعتبر مدير الغرفة أنها مجموعة أهداف يسعون للوصول إليها لتطبيق مقولة رابح رابح لكل من الحرفي و الغرفة و كذا قطاع الصناعة التقليدية و الاقتصاد الوطني ككل.
وفي سياق آخر، نوه عبد الكريم بركي في حديثه ليومية “عالم الأهداف”، أنه بعد اعطاء إشارة انطلاق موسم الاصطياف بإشراف وزير الداخلية رفقة وزيرة السياحة على مستوى ولاية عنابة، لـ 14 ولاية ساحلية مستعدة بداية من ولاية الطارف إلى ولاية تلمسان، انطلق الحرفيون في الانتشار على مستوى كل الشريط الساحلي و الساحات العمومية لهذه الولايات و المسالك السياحية، من خلال مجموعة كبيرة من المعارض تقام ليتمكن الحرفي من بيع منتجاته مستغلاً توافد السياح الجزائريين أو الأجانب، لاسيما المشاركة بهذه المعارض لتنشيط موسم الاصطياف.
بالإضافة إلى ذلك إعطاء المجال للسياح للتقرب من الحرفي وشراء مقتنيات الصناعة التقليدية من تذاكر و هدايا للتذكير بالمكان الذي قضى فيه العطلة للمساهمة في الترويج لوجهة الجزائر السياحية.
قريباً… انطلاق الصالون الوطني للحرفي الشاب
ويشير ذات المسؤول أنه على مستوى الغرفة سينطلق الصالون الوطني للحرفي الشاب لضمان استمرار المشعل من الحرفي الكبير للحرفي الشاب، وذلك بالقرية الأولمبية بوهران الذي سينطلق من 19 إلى 29 جويلية يضم كل الحرفيين الشباب، أما في شق السياحة -حسبه- سيتم إطلاق الصالون الدولي للسياحة والأسفار على مستوى صافكس من 12 إلى 16 جويلية لدى كل المؤسسات السياحية و المتعاملين السياحيين و بمشاركة دول من الخارج و الحرفيين للسماح بالترويج لوجهة الجزائر السياحية.
من جهته، أوضح ناصر نواصرية مدير غرفة الصناعة التقليدية و الحرف لولاية البيض لجريدة “عالم الأهداف” ، أنه في إطار الدورة التكوينية التي تنظمها الغرفة الوطنية للصناعة التقليدية بالجزائر العاصمة التي تخص التسيير الحسن للمؤسسة، خاصة و ان مؤسسات الصناعة التقليدية تدعم هذا النوع من التكوينات الخاصة بإطارات الغرف و المدراء من أجل تحسين آداء التسيير في المؤسسات.
كما أشار نواصرية إلى أن هذه الدورة سيتم التعرف فيها على محتوياتها والاطلاع على التكوين ليعود على المردود العام للمسيرين، مما يؤدي لترقية الصناعة التقليدية من خلال تكوين الحرفيين و حاملي المشاريع لتسيير مؤسساتهم الاقتصادية.
أما بالنسبة لمحتوى هذه الدورة، فتعتمد على تسيير المؤسسات و التسويق، و حساب التكاليف و كل النقاط الخاصة بالمؤسسة ليدرك الحرفي كيفية حساب تكاليف و التسويق لمنتوجه و التعامل مع الموظفين و الإطارات و كذا الحرفيين لاستقطاب أكبر عدد، و الذي يؤدي لاكتساب ثقة أكثر بين الحرفي و المؤطر ليكون فعالية و تسجيل أكثر مع تفادي الشطب لتسيير غرف الصناعة التقليدية نحو التطور.
أما فيما يخص ميزات موسم الاصطياف لدى الحرفيين، يقول محدثنا أن ” الحرفيين لديهم مشاركات متنوعة على طول الساحل لـ 14 ولاية، كل حرفي يريد التوجه لأي ولاية يجد راحته ويسوق منتجاته، بالإضافة إلى مشاركات في معارض ومجال للتسويق و الترويج للسلع و استقطاب السواح، لهذا ستكون المشاركات اختيارية لكل حرفي لقضاء عطلته و في نفس الوقت للترويج لحرفته”.
للإشارة تهدف الدورة التكوينية إلى تعزيز كفاءات المدراء في مجالات الإدارة والتسيير الحديث للمؤسسة، مع تزويد قطاع الصناعة التقليدية والحرف بمكونين معتمدين وفق معايير دولية في منهجية GERME، لاسيما إعداد مكونين أكفاء قادرين على تأطير الحرفيين وتنظيم دورات تكوينية فعالة على المستوى الوطني.
كما تستهدف الدورة فئة مدراء غرف الصناعة التقليدية والحرف، لما لهم من دور محوري في قطاع الصناعة التقليدية والحرف على المستوى المحلي والوطني.
نزيهة سعودي

























مناقشة حول هذا المقال