حذرت منظمة الصحة العالمية، التابعة للأمم المتحدة، من التداعيات الخطيرة للنزوح الجماعي في قطاع غزة، نتيجة العدوان الصهيوني الغاشم، مشيرة إلى أن الاكتظاظ ونقص المأوى المناسب. وسوء حالة المياه والصرف الصحي والنظافة تشكل بيئة خصبة لانتشار الأمراض المعدية.
وأوضحت المنظمة، في بيانها، أن الاكتظاظ يضاعف أيضاً من مخاطر وقوع إصابات جماعية نتيجة الهجمات الصهيونية على المناطق المكتظة بالسكان. كما نبهت إلى أن العدد المتوقع للمرضى الذين يحتاجون إلى إجلاء طبي خارج غزة، في تزايد مستمر بسبب استمرار العدوان. وتراجع قدرة النظام الصحي على تلبية الاحتياجات الطبية.
وجددت الوكالة الأممية، دعوتها لإنشاء ممرات إجلاء طبي متعددة خارج غزة. لضمان المرور الآمن للمرضى عبر جميع الوسائل الممكنة.
اعتقالات واسعة في الضفة الغربية: 10 آلاف معتقل منذ بدء العدوان على غزة
في سياق متصل، أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، اليوم الأربعاء، بأن قوات الاحتلال الصهيوني اعتقلت 10 آلاف مواطن في الضفة الغربية، منذ بدء العدوان على قطاع غزة.
وأشارت الهيئة ونادي الأسير، في بيان مشترك، إلى أن هذه الحصيلة تشمل “الأشخاص الذين تم اعتقالهم من منازلهم أو عبر الحواجز العسكرية. وأولئك الذين اضطروا لتسليم أنفسهم تحت التهديد، إضافة إلى المحتجزين كرهائن”.
كما نوه المصدر ذاته، إلى أن قوات الاحتلال الصهيوني تواصل خلال حملات الاعتقال، تنفيذ عمليات اقتحام وتنكيل واسعة. مع ممارسة الاعتداءات الجسدية والتهديدات ضد المعتقلين وعائلاتهم، بالإضافة إلى تدمير وتخريب منازل المواطنين.
وأكد البيان، أن قوات الاحتلال شنت حملة اعتقالات جديدة مساء الثلاثاء، وحتى يوم الأربعاء. شملت 26 مواطناً على الأقل من الضفة الغربية، من بينهم أشقاء ومعتقلون سابقون.
يُذكر أن هذه الحملات الاعتقالية المكثفة تأتي في إطار العدوان الشامل على الشعب الفلسطيني. والإبادة المستمرة في غزة، مستهدفة كافة الفئات من أطفال ونساء وكبار السن ومرضى، في تصعيد غير مسبوق.
ومنذ 7 أكتوبر الماضي، تشن قوات الاحتلال الصهيوني عدواناً مدمراً على قطاع غزة، دخل أمس، يومه الـ 306، في ظل استمرار القصف الهمجي على مختلف مناطق القطاع، وسط كارثة إنسانية وصحية غير مسبوقة، فضلاً عن الدمار الهائل في البنى التحتية، وفقاً لتقارير أممية دولية وفلسطينية.
عليوان شكيب

























مناقشة حول هذا المقال