أدان نادي الأسير الفلسطيني، اليوم الأحد. جريمة الإعدام الميداني التي نفذتها قوات الاحتلال الصهيوني، بحق أربعة أسرى من قطاع غزة. والتي تشكل جريمة حرب جديدة تضاف إلى السجل الطويل من جرائم حرب الإبادة المستمرة بحق الشعب الفلسطيني في غزة، منذ (275) يوما من العدوان المتواصل.
وفي بيان له، أوضح النادي، بأنه وبحسب المعلومات المتوفرة. فإن الأسرى الأربعة هم من العاملين في تأمين المساعدات في غزة، استهدفهم الاحتلال فور الإفراج عنهم عند معبر كرم أبو سالم. حيث جرى انتشال جثمان أحدهم أمس، وثلاثة صباح اليوم، مشيرا إلى أن “صور عملية انتشالهم ونقلهم. توضح وجود القيود على أيديهم، إضافة إلى آثار التعذيب”.
وأبرز نادي الأسير الفلسطيني، أن المعطيات الأولية المتوفرة حول هذه الجريمة. وبحسب إفادة أولية لأحد الناجين من بينهم، فإن “قوات الاحتلال اعتقلت ما يقارب 15 شخصا من بينهم مجموعة من العاملين في تأمين المساعدات، حيث استمر جيش الاحتلال باعتقالهم لمدة أربعة أيام، خلالها تعرضوا لعمليات تعذيب وضرب وإذلال. إلى جانب احتجازهم في ظروف قاسية وحاطة من الكرامة الإنسانية”.
وذكرت الهيئة ذاتها، أن “الاحتلال قتل العشرات من معتقلي غزة، سواء في السجون والمعسكرات أو بإعدامهم ميدانيا”. لافتا إلى أن ستة من معتقلي غزة تسنى للمؤسسات المعنية بالأسرى الإعلان عن هوياتهم. وهم من بين (18) شهيدا من بين الأسرى المعتقلين الذين ارتقوا في السجون منذ بدء حرب الإبادة، وتم الإعلان عنهم.
حصيلة الشهداء تتجاوز 38 ألف
أعلنت وزارة الصحة في غزة، أن حصيلة ضحايا العدوان الصهيوني المتواصل على القطاع، ارتفعت إلى 38153 شهيدا. و87828 جريحا، كما أن قوات الاحتلال ارتكبت 3 مجازر ضد العائلات في غزة خلال الساعات الـ 24 الماضية، راح ضحيتها، 55 شهيدا. و123 مصاب، مشيرة إلى أن آلاف الضحايا لا يزالون تحت الركام وفي الطرقات. حيث لا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم.
ومنذ 7 أكتوبر الماضي، تشن قوات الاحتلال الصهيوني، عدوانا مدمرا على قطاع غزة، دخل اليوم الأحد، يومه الـ 275، في ظل استمرار القصف الهمجي الصهيوني، على مختلف مناطق القطاع، وسط كارثة إنسانية وصحية غير مسبوقة، فضلا عن الدمار الهائل في البنى التحتية، وفق تقارير أممية دولية وفلسطينية.
عليوان شكيب

























مناقشة حول هذا المقال