نظم المجلس الوطني الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، أمس بالجزائر العاصمة، ندوة حول “آفاق تحسين منظومة التربية والتكوين في الجزائر”، وذلك من أجل تعزيز التنسيق بين القطاعات الوزارية المعنية والمساهمة في رفع التحديات.
وخلال إشرافه، على افتتاح الندوة، أكد رئيس المجلس الوطني الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، سيدي محمد بوشناق خلادي، أن” التحديات الجديدة المفروضة على مختلف المجالات، تستدعي تكاثف الجهود ومنها الرفع من أداء المنظومة التربوية والتكوين والتعليم العالي”.
خلادي “تكييف تخصصات التكوين مع سوق العمل”
وأبرز خلادي، خلال هذه الندوة التي حضرها مستشار رئيس الجمهورية، المكلف بالتربية والتعليم العالي، نور الدين غوالي، وأعضاء الطاقم الحكومي وممثلين عن غرفتي البرلمان والأسلاك الأمنية، أن رفع هذه التحديات، تستوجب “تكييف نظام التربية وتحيين برامج التكوين مع العمل على تحسين مؤشرات جودة نظام التربية والتكوين، من خلال تحديث أساليب التدريس والانسجام مع المعايير الدولية والرقمنة، وكذا تكييف تخصصات التكوين مع سوق العمل”.
وقال خلادي، أن أشغال هذه الندوة ستتوج “بتوصيات تكون بمثابة خارطة طريق لكل هيئة تعنى بالتربية والتكوين، وذلك بغية تحديث الطرق التربوية وتكوين المكونين والتكفل التربوي بذوي الاحتياجات الخاصة وتعديل برامج التدريس وتهيئة الظروف المواتية للتمدرس”.
كما أبرز “الأهمية البالغة” التي يوليها رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون لتكوين العنصر البشري والذي يندرج ضمن المساعي الرامية إلى تجسيد التزاماته المتعلقة بالتربية والتعليم العالي والتكوين المهني.
جعل الجامعة قاطرة للنهوض الاقتصادي
من جهته، قدم وزير التعليم العالي والبحث العلمي، كمال بداري، عرضا مفصلا عن مساعي القطاع لجعل الجامعة قاطرة حقيقية للنهوض بالاقتصاد الوطني وذلك بربطها بمحيطها الاقتصادي والاجتماعي، عبر جملة من الإجراءات من بينها مراجعة خارطة التكوينات وإدراج عروض جديدة تتماشى ومتطلبات سوق العمل.
أما وزير التكوين والتعليم المهنيين، ياسين ميرابي، فأشار إلى أن العمل جار لمراجعة منظومة التكوين والتعليم المهنيين من حيث مدة التكوين والبرامج البيداغوجية لجعلها مواكبة لمتطلبات العصر.
بدورها، قدمت وزيرة التضامن الوطني والاسرة وقضايا المرأة، كوثر كريكو، عرضا مفصلا عن جهود القطاع في مجال تدريس فئة ذوي الاحتياجات الخاصة بتوفير الهياكل والتأطير البيداغوجي وذلك من اجل تكفل أمثل بهذه الشريحة وتسهيل اندماجها في المجتمع.
الرفع من جودة التعليم
أما وزير التربية الوطنية، عبد الحكيم بالعابد، فقد تطرق في كلمة ألقاها نيابة عنه المفتش العام بالوزارة، مصطفى بن زمران، إلى التدابير التي باشرتها الوزارة من أجل الرفع من جودة التعليم سيما مراجعة البرامج التربوية وإدراج اللغة الإنجليزية في الطور الابتدائي وإدراج شعبة الفنون في التعليم الثانوي إلى جانب الإجراءات المتعلقة بتخفيف وزن المحفظة.
داود تركية

























مناقشة حول هذا المقال