أكد وزير التربية الوطنية، محمد الصغير سعداوي، اليوم السبت فب فعاليات اليوم التكويني لفائدة الصحفيين المتخصصين في الشأن التربوي، أن التنسيق الحكومي بين وزارة التربية الوطنية ووزارة الاتصال يندرج في إطار تعزيز العمل التشاركي والارتقاء به إلى مستوى عالٍ من التكفل المشترك بالملفات ذات الصلة بالقطاع التربوي، بما يخدم مصلحة المدرسة الجزائرية ويحافظ على استقرار المنظومة التربوية.
واوضح الوزير بالمناسبة، أن قطاع التربية الوطنية يضطلع بمسؤولية محورية في حماية الهوية الوطنية وصون مقوماتها كما نص عليها الدستور، والمتمثلة في الوحدة الوطنية، والهوية العربية الإسلامية، واللغتين الوطنيتين العربية والأمازيغية، مؤكّدًا أن المدرسة الجزائرية هي الحاضن الأساسي لهذه القيم.
وبمناسبة اليوم الدولي للتعليم، اشاد بالدور النبيل الذي يضطلع به الأساتذة والمشرفون والمديرون والمفتشون وجميع الفاعلين في القطاع، في رعاية وتكوين أكثر من 12 مليون تلميذ، باعتبارهم رصيدًا استراتيجيًا ومشاريع إطارات المستقبل.
كما نوه سعداوي بالعلاقة العضوية بين المنظومة التربوية والأمن الاجتماعي، مبرزًا أهمية المعالجة الإعلامية المسؤولة للمواضيع التربوية، بما يراعي حساسية القطاع ويتجنب التعميم غير الدقيق، داعيًا إلى اعتماد المعلومة من مصدرها الرسمي.
وفي هذا السياق، أعلن عن تنصيب خلية اتصال على مستوى وزارة التربية الوطنية، تعمل على مدار الساعة، لتكون نقطة مرجعية لوسائل الإعلام وتوفير المعلومات الدقيقة والموحدة.
وبخصوص ملف الإدماج، أوضح الوزير أن ما تم إقراره يندرج في إطار تجسيد تعليمات رئيس الجمهورية الرامية إلى تحسين الظروف المهنية والاجتماعية لموظفي القطاع، وذلك في حدود ما تسمح به الإمكانيات المالية للدولة.
وأكد أن الاستفادة تمت وفق مقاربة تدريجية، خُصصت على ضوئها آليات تمكّن أصحاب أقدمية أربع إلى سبع سنوات من الاستفادة لاحقًا، بما يضمن استفادة أكبر عدد ممكن من مستخدمي القطاع.
وختم الوزير بالتأكيد على أن وزارة التربية الوطنية تواصل العمل في إطار الحوار والتشاركية مع الشركاء الاجتماعيين ووسائل الإعلام، خدمةً للقطاع وحفاظًا على استقراره ومكانته الاستراتيجية.
شيماء منصور بوناب

























مناقشة حول هذا المقال