وأوضح الوزير, في تصريح صحفي أدلى بهن أمس على هامش مشاركته في الافتتاح الرسمي للمعرض المنظم بمسقط من 1 إلى 3 ديسمبر الجاري, رفقة وزير الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه العماني, سعود الحبسي, والأمين العام لمجلس الوزراء العماني, بن محمد الحارثي, أن هذه التظاهرة “تمثل فرصة وبداية عهد جديد في التعاون الجزائري-العماني في المجال الفلاحي”.
كما أكد الوزير أن مشاركة الجزائر بـ 18 عارضا يعكس “الأهمية التي توليها الجزائر لسلطنة عمان الشقيقة”, مشيرا إلى أن الجزائر حققت “قفزة نوعية” في القطاع الفلاحي, لاسيما في الفلاحة الصحراوية, حيث يأتي حاليا 50 بالمائة من الإنتاج الفلاحي من أراض كانت سابقا عبارة عن كثبان رملية.
وأكد الوزير استعداد الجزائر لتقاسم تجربتها مع الجانب العماني, لاسيما وأن البلدين يواجهان “تحديات مشتركة” يمكن أن يكون التعاون بشأنها مفيدا للطرفين.
ويعد معرض عمان الدولي للزراعة والثروة السمكية والأغذية موعدا إقليميا يجمع فاعلين ومهنيين من مختلف دول المنطقة والعالم, ويتيح منصة لعرض أحدث التطورات في مجالات الغذاء والزراعة والصيد البحري وتربية المائيات وتقنيات تحويل الأغذية, كما يساهم في دعم التعاون والتبادلات التجارية والاستثمارية على المستويين الإقليمي والدولي.
وخلال الزيارة, استقبل المهدي من طرف سمو الأمير أسعد بن طارق آل سعيد, نائب رئيس الوزراء لشؤون العلاقات والتعاون الدولي بسلطنة عمان, حيث جرى التطرق إلى العلاقات الثنائية وسبل الارتقاء بها إلى مستويات أعلى.
كما عقد الوزير جلسة عمل مع نظيره العماني, سعود الحبسي, على رأس وفدين من البلدين, جرى خلالها بحث فرص تعزيز الشراكة في مجالات الصيد البحري وتربية المائيات والزراعة الصحراوية والصناعات التحويلية.
كما التقى الوزير برئيس مجلس الإدارة للشركة العمانية لاستثمارات الغذاء, منير المنيري, أين تمت مناقشة فرص إقامة مشاريع استثمارية مشتركة وتطوير التعاون في مجالات مرتبطة بالأمن الغذائي.
مناقشة حول هذا المقال