يرى أغلب المختصين أن ألعاب البحر الأبيض المتوسط في طبعتها 19 التي تستضيفها مدينة وهران من 25 جوان إلى 06 جويلية، ستبعث آمالا كبيرة، وطموحات مشروعة لاستضافة تظاهرات رياضية كبرى في المستقبل، بالاستناد إلى الحيوية المنتظرة في الحركة الرياضية الجزائرية عموما، والوهرانية خاصة، التي تبثها المنشآت الرياضية الهامة التي باتت تتوفر عليها الباهية وهران، وفي جميع التخصصات الرياضية، سواء الجديدة منها، أو التي أعيدت تهيئتها .
رئيس لجنة التنسيق الدولية المتوسطية برنارد أمسلام، كان صريحا ومباشرا في تصريحه لوسائل الإعلام الوطنية خلال زيارته الأخيرة لمدينة وهران، عندما أكد أن عاصمة غرب البلاد أصبحت تحوز على منشآت رياضية من الطراز العالي، تؤهلها لاستضافة أكبر التظاهرات الرياضية، ومنها الألعاب المتوسطية الشاطئية، وطبعة 2028 التي لم يترشح لاستضافتها أي بلد إلى حد الآن، حسب المتحدث، وهي الألعاب التي تجمع لها 15 رياضة. وقد تعرف انخراط رياضات أخرى حسب المتحدث. ولمح المسؤول الدولي المتوسطي، إلى إمكانية ترشح وهران لاستضافة نسخة سنة 2026، من منافسة ألعاب القوى المتوسطية، كون إسبانيا وإيطاليا تحتضنان الطبعتين القادمتين من هذه الألعاب، مع العلم أن أمسلام يرأس، حاليا، لجنة بطولة ألعاب القوى المتوسطية، التي تقام كل سنتين.
داود تركية

























مناقشة حول هذا المقال