خلال تدخلها في اللقاء التشاوري مع المتعاملين الاقتصادين وعمال وأساتذة قطاع التكوين والتعليم المهنيين، نظم أمس، بوهران، أكدت وزيرة التكوين والتعليم المهنيين هيام بن فريحة، على أهمية دار المرافقة والإدماج كفضاء تواصل وتبادل بين المتربصين في القطاع ومختلف أجهزة دعم إنشاء المؤسسات المصغرة والمتعاملين الاقتصاديين داعية إلى استحداثها في مختلف الولايات.
“دار المرافقة والإدماج، الفضاء الأمثل… للولوج لعالم المقاولاتية”
وذكرت الوزيرة بأن دار المرافقة والإدماج ستكون “الفضاء الحقيقي والأمثل لتواصل شباب التكوين المهني الراغبين في ولوج عالم المقاولاتية بمرافقة المتعاملين الاقتصاديين ومختلف أجهزة دعم إنشاء المؤسسات المصغرة”، مضيفة بأن الدور الأساسي لهذه الهيئات يتمثل في تقديم المرافقة والتوجيه اللازم للشباب المتربص للقيام بأولى خطواته في عالم المقاولاتية، كونها فضاء مفتوحا ونقطة تبادل الخبرات والمعلومات بينهم وبين الفاعلين في الاقتصاد على اختلاف قطاعاتهم.
دعوة المؤسسات المصغرة للتقرب من دور المرافقة
دعت الوزيرة المتعاملين الاقتصاديين ورؤساء المؤسسات المصغرة، على مستوى الولايات والبلديات للتقرب من دور المرافقة، بهدف الاطلاع على مختلف التخصصات التي توفرها المؤسسات التكوينية والتخصصات التي تمكن إدماج الشباب المتخرجين بصفة آنية، متأسفة لعدم وجود مثل هذه الدار بولاية وهران.
مطالبات بتعزيز التكوين في مجال السياحة والفندقة
ركزت انشغالات ومطالب المتدخلين من المتعاملين الاقتصاديين، حول تعزيز التكوين خاصة في مجال السياحة والفندقة، وأكدت الوزيرة في هذا الشأن، جهود القطاع لتوفير تخصصات جديدة في هذا المجال، لافتة الى إنشاء معاهد متخصصة بجيجل وبومرداس وتيزي وزو، يتخرج منها سنويا تقنيون سامون ذوو مستوى عالي في التكوين.
وجاء في ردها حول انشغالات عمال القطاع الخاصة بالترقية، أنها “أعطت تعليمات صارمة في هذا الأساس لتطبيق القرار 334 الذي يضمن حق الترقيات للموظفين بالقطاع.
توقيع ثلاث اتفاقيات بين مديرية التكوين وجامعة العلوم والتكنوجيا بوهران …
وبهذه المناسبة، أشرفت الوزيرة على مراسيم توقيع ثلاث اتفاقيات بين المديرية الولائية للتكوين والتعليم المهنيين، وجامعة العلوم والتكنولوجيا “محمد بوضياف” بوهران، والمكتب الولائي للجمعية الوطنية للتجار والحرفيين الجزائريين، ومديرية البيئة، تهدف الاتفاقيات لتعزيز كفاءات العمال التكوينية واستفادتهم من الرسكلة، وكذا توفير تخصصات تكوينية جديدة وتربصات لفائدة المتكونين، واشرفت وزيرة التكوين والتعليم المهنيين خلال زيارتها لولاية وهران، على مراسيم الدخول التكويني لدورة مارس 2021، من المعهد الوطني المتخصص للتكوين المهني “الشهيد سعد محمد” بالسانية، كما قامت بتدشين مركزي التكوين المهني و التمهين ببوفاطيس و سيدي البشير والمقر الجديد للمديرية الولائية للقطاع إضافة الى تفقد مشروع مركز للتكوين المهني والتمهين بمنطقة بلقايد.
كريمة بندو

























مناقشة حول هذا المقال