المتابعون لمسيرة مدرسة أولمبي مدينة المجبارة بولاية الجلفة يعلمون جيدا كيف استطاع أهلها أن يروجوا لأفكارهم المتميزة وفلسفتهم الرياضية المثمرة بطريقة بسيطة وذكية، أين حققوا جملة من الإنجازات بأقل التكاليف، فصحيح أنه لا ضمان للاستمرارية في العمل والنتائج في غياب الارتياح المادي، غير أن فرسان مجبارة تعاهدوا على أن يحجزوا لأنفسهم مكانا مرموقا داخل الحقل الرياضي لأن الدافع للممارسة الرياضية لديهم هو نشر رسالتها السامية وتوظيف قيمتها المعنوية في إطار إنساني واجتماعي سليم، فالرياضة تواصل راق وفسحة للمتعة والتنافس النزيه، هذا هو شعار عائلة الأولمبي الذي رفعته منذ أن لمّت شملها ونظمت صفوفها ووحّدت طاقاتها، ولهذا تعتبر مدرسة مدينة البساطة والكرم من أفضل المدارس في تكوين الأجيال والارتقاء بها من جميع النواحي.
مشاكل مادية كبيرة والمدرسة تشتكي عدم اهتمام السلطات
من جانب آخر، مهما يبلغ مقدار التحدي والمقاومة والصبر لابدّ من الاصطدام بالمتاعب والعراقيل والمثبطات، فالأزمة المادية التي تحاصر الأولمبي أثرت سلبا على مسؤوليه ولاعبيه، ويرجع سببها إلى التهميش الذي طاله من طرف الجهات الوصية التي تبقيهم خارج اهتماماتها، رغم المطالب المتكررة لرئيس الأولمبي “بوزرقطة النعاس” وطاقمه التدريبي المتكون من الثلاثي الهادي الميلود، قحقوح عادل إبراهيم ونوقي فايد بضرورة منح النادي شيئا من الأولوية في توزيع الدعم المالي السنوي أو المناسباتي، ولم تلق المراسلات التي وجهها المكتب المسير للأولمبي إلى الجهات المعنية ردا إيجابيا، فمن المؤسف ألا يبادر أصحاب الحل والربط بدعم وتشجيع الرياضيين المجتهدين الذين لا يريدون سوى القليل من المساندة والمتابعة.
عمر ذيب























مناقشة حول هذا المقال