كشف وزير الري، لوناس بوزقزة، أمس السبت بالجزائر العاصمة، عن إصلاح نحو 150 كيلومترا (كلم) من المقاطع من شبكة التزويد بالمياه الشروب بعدد من الولايات المتضررة جراء الحرائق .
كما أكد تجنيد كافة الإمكانيات البشرية والمادية اللازمة لضمان استمرارية الخدمة العمومية للمياه والتكفل بهذه المناطق.
وخلال اجتماع تقييمي جمعه بمدراء قطاع الري، بمقر الوزارة، أكد بوزقزة أن قطاعه “بادر، منذ الوهلة الأولى، باتخاذ إجراءات استعجالية للتكفل بآثار الحرائق التي مست عددا من ولايات البلاد، لا سيما جيجل بجاية، تيزي وزو، وسكيكدة، بما في ذلك الأضرار التي لحقت قنوات التزويد بالمياه الشروب والمنشآت الهيدروليكية”.
وفي هذا الصدد، أشار الوزير إلى إصلاح 149 كلم من المقاطع المتضررة من شبكة التزويد بالمياه الشروب، خلال خمسة أيام، منها 122 كلم بجيجل و24 كلم ببجاية، إلى جانب تعبئة حوالي 85 فرقة تابعة لشركة “الجزائرية للمياه” تضم أكثر من 480 عونا، للتدخل على مستوى القرى والمناطق النائية.
كما تم “تسخير 25 مخبرا متنقلا لمراقبة ومتابعة نوعية المياه، فضلا عن إصلاح نحو 17 منشأة مستها الأضرار الناجمة عن الحرائق، لا سيما على مستوى الكوابل والمحولات”، حسب بوزقزة الذي أكد “عودة هذه المنشآت إلى الخدمة في ظرف قياسي”.
وبخصوص ولاية بجاية، أوضح الوزير أن الحرائق خلفت أضرارا على مستوى الشبكة بـ12 بلدية تشمل 36 قرية، حيث تم تسخير 25 شاحنة صهريج لضمان التزويد بالمياه الصالحة للشرب، مع تأهيل نحو 24 كلم من المقاطع المتضررة من الشبكة، في حين تعرضت أربع منشآت مائية لأضرار، تتواصل عملية تأهيلها بالتنسيق مع السلطات المحلية وشركة “الجزائرية للمياه”.
وفيما يتعلق بولاية تيزي وزو، تم تسجيل أضرار محدودة على مستوى نحو ثلاث كلم من الشبكات، حيث تم في هذا الصدد تسخير فرق لإعادة تأهيلها, إلى جانب تعبئة شاحنات صهريجية للتدخل عند الحاجة.
وبولاية سكيكدة، تم تسجيل أضرار في ثلاث بلديات، فيما سجلت ولايات ميلة، البليدة، قالمة وسوق أهراس أضرارا محدودة لم تمس بشكل كبير المنشآت المائية الموجودة بها، يضيف وزير الري.
يمينة سادات

























مناقشة حول هذا المقال