تطرق مجلس الأمن، أول أمس الجمعة، بطلب من الجزائر، إلى الوضع الإنساني في غزة، في وقت استغل فيه جيش الاحتلال الصهيوني انشغال المجتمع الدولي بالتصعيد بين إيران والكيان الصهيوني ليكثف هجماته ضد المدنيين العزل ويواصل عرقلة دخول المساعدات الإنسانية الكافية والضرورية إلى القطاع.
و لفت ممثل الجزائر الدائم لدى الأمم المتحدة، السفير عمار بن جامع, خلال مداخلته، انتباه أعضاء المجلس إلى الجرائم التي ارتكبتها قوات الاحتلال خلال هذا الشهر، حيث قتل المئات من الفلسطينيين قرب ما يعرف بمراكز توزيع المساعدات التابعة لما يسمى ب”مؤسسة غزة الإنسانية”، الذراع الإنساني لقوة الاحتلال.
كما ندد السفير بالتحجج المستمر بإجراء الكيان الصهيوني “تحقيقات داخلية”، مشيرا إلى أن هذا النهج غير مقبول، محذرا من استمرار قوات الاحتلال في إغلاق المعابر نحو شمال غزة ، ما يعكس بوضوح أن التحكم في المساعدات بات جزءا محوريا من مشروع التطهير العرقي الذي يهدف إلى دفع الفلسطينيين إلى مغادرة أراضيهم قسرا.
وفي ختام مداخلته، شدد ممثل الجزائر على ضرورة احترام قواعد القانون الإنساني الدولي، بما في ذلك الالتزام بضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق وحماية المدنيين، معتبرا ذلك مسؤولية أساسية تقع على عاتق مجلس الأمن.
عبد العالي سلالي

























مناقشة حول هذا المقال