عقب الارهابي الجبان الذي ارتكبته القوات المغربية على المحور الرابط بين ورقلة- نواكشوط، والذي راح ضحيته ثلاثة رعايا جزائريين، تواصلت تنديدات المنظمات الوطنية والجمعيات بالاعتداء.
جمعية كبار معطوبي حرب التحرير،”الجزائر حصن منيع بشعبها الواعي وجيشها القوي”
حيث نددت الجمعية الوطنية لكبار معطوبي حرب التحرير الوطني، بالأعمال العدائية التي يشنها نظام المخزن المغربي ضد الجزائر، بشتى الوسائل مستندا على حلفائه الصهاينة ويعمل بأساليب شيطانية لتشويه سمعة الجزائر.
وجاء في بيان الجمعية في ختام الندوة التاريخية التي نظمتها تحت شعار “نوفمبر يوحدنا والجزائر تجمعنا”، بأن “الجزائر حصن منيع بشعبها الواعي، وجيشها القوي الشجاع سليل جيش التحرير الوطني”، وحذرت الجمعية كل من يريد المساس بوحدة واستقرار البلاد، حيث “سيحطم على أسوارها الصلبة وينال جزاءه”.
نقابة ناشري الاعلام تدعوا إلى اليقظة الإعلامية …لفضح أكاذيب المخزن ومخططاته الدنيئة
من جهتها أكدت نقابة ناشري الاعلام أن هذه العملية الإرهابية الجبانة، التي جاءت مباشرة بعد إعلان الرئاسة عن وقف تعامل شركة سوناطراك مع الديوان الملكي المغربي للكهرباء والماء، وتزامنا مع احتفال الجزائريين بذكرى اندلاع ثورة نوفمبر المجيدة، يراد منها “جر الجزائر إلى حرب اقليمية، وفق ما تخطط له دوائر غربية وصهيونية”، وأن هذا الفعل الارهابي الإجرامي، اغتصب كل أواصر الأخوة ومزق كل روابط الجيرة، ووضع نظام المخزن في خانة الدولة العدوة الغادرة الماكرة.
ووجهت النقابة دعوة إلى اليقظة الإعلامية، لوضع المواطن الجزائري أمام حقيقة ما يجري، ويستهدف كينونتنا كدولة، وكمجتمع وكأفراد داعية وسائل الاعلام إلى الاضطلاع بمسؤولياتهم المهنية والأخلاقية والوطنية، في إبراز الحقائق ورد أكاذيب المخزن المغربي واللوبيات التي تقف خلفه والدول الداعمة له، وفضح مخططاتهم الدنيئة التي تستهدف الجزائر شعبا وبلدا.
كما تدعو كل الجزائريين على اختلاف مواقعهم ومواقفهم، إلى “اليقظة وتجنب التجاذبات التي تؤدي إلى إضعاف الموقف الوطني وشق الصف الوطني” لان المسألة “تتجاوز حسابات الراهن السياسي الداخلي إلى حسابات جيواستراتيجية تهدف إلى تغيير موازين القوى إقليميا ودوليا”.
الاتحاد العام للعمال الجزائريين “العمل الجبان لم يحترم لا حسن الجيرة ولا حقوق الانسان”
استنكر الاتحاد العام للعمال الجزائريين هذه العملية الاجرامية التي تأتي في “إطار سلسلة التهجمات التي تعيشها الجزائر مؤخرا بعد تطبيع نظام المخزن مع الصهاينة أعداء الاسلام والمسلمين” مضيفا أن هذا العمل الجبان الذي لم يحترم لا حسن الجيرة ولا حقوق الانسان ولا الاتفاقيات الدولية “يضاف إلى رصيد نظام المخزن في سياسته المتهورة الرعناء المبنية على الهروب إلى الأمام سعيا منه لإرضاء عرابيه الذين لا يريدون الاستقرار والسلم في المنطقة خدمة لمصالحهم واهدافهم الايديولوجية والاقتصادية”.
داعيا إلى الوقوف صفا واحدا للدفاع عن التراب الوطني، وعن وحدة الشعب الجزائري وعن سيادته، ضد أي عدوان مهما كان مصدره للمحافظة على أمانة الشهداء والمجاهدين”.
المجلس الوطني لحقوق الإنسان يدين بشدة الاغتيال الإرهابي الجبان
أدان المجلس الوطني لحقوق الإنسان، واستنكر بشدة “الاغتيال الإرهابي الجبان وبدون رأفة لثلاثة رعايا جزائريين أبرياء عزّل، كانوا يمارسون نشاطهم القانوني المتمثل في التبادل التجاري مع أشقائهم الموريتانيين”.
وأضافت الهيئة أن ” هناك جهة خطّطت ونفذت ببرودة دم وسبق إصرار وترصد هذه الجريمة النكراء، التي ترقى وبكل المقاييس إلى جريمة إرهاب دولة كاملة الأركان”، مبرزة أنه تم اختيار تاريخ أول نوفمبر للقيام بهذا الفعل الشنيع، أملا في تعكير جو الاحتفالات بهذه الذكرى”.
مشيرا أن هذا “العمل الجبان يمثل اعتداءا صارخا وخطيرا على حقوق الإنسان وحرياته، كون الضحايا تم حرمانهم من حقهم في الحياة وحريتهم في التنقل وممارسة العمل الذي يسترزقون منه”، مؤكدا أن هذا التصرف من تدبير وتنفيذ جهة حاقدة، لا يوجد لحقوق الإنسان وحرياته مكانا في منطقها وسياساتها الداخلية والخارجية”.
وتابع أن هذه الجهة “لا تهتم لحق الشعوب في تقرير مصيرها، وهمها الوحيد هو التوسع الاستيطاني واستغلال الثروات الطبيعية والبحرية لإقليم مسجل لدى منظمة الأمم المتحدة كإقليم غير خاضع للحكم الذاتي”
الكناس “العملية الإرهابية حلقة جديدة في سلسلة المؤامرات”
من جهته، ندد المجلس الوطني لأساتذة التعليم العالي بهذه العملية التي وصفها بـ”الإرهابية الخطيرة” التي ارتكبها نظام المخزن، معتبرا أنها “حلقة جديدة في سلسلة المؤامرات الدنيئة التي يرتكبها نظام المخزن المغربي، وهدفها الظاهر والباطن هو جر المنطقة لحرب مجهولة النتائج خدمة لأجندات الكيان الصهيوني عرّاب نظام المخزن”
منظمة أبناء الشهداء
كما استنكرت المنظمة الوطنية لأبناء الشهداء هذا “العمل الإجرامي والعدواني الحقير الذي يدلّ على المستوى المنحط الذي وصل إليه نظام المخزن المغربي”، مؤكدة أن هذا العمل الشنيع يعدّ “تجاوزا خطيرا وتعديا على كل الأعراف والقيم ومبادئ علاقات حسن الجوار والصداقة والأخوة بين الشعبين الجزائري والمغربي”.
الطريقة التيجانية تعلن أن اثنين من الضحايا منتسبين اليها
وأفاد بيان للخلافة العامة للطريقة التيجانية أنها “تلقت بمزيد من الأسى والحسرة والألم، نبأ اغتيال ثلاثة من رجال الجزائر غدرا وظلما وعدوانا”.
وأعلن البيان بأن “اثنين من الضحايا منتسبين إلى الطريقة التيجانية وحاملين “الورد التيجاني”، ومنهم أصيل مدينة “عين ماضي” وله قرابة مع الأسرة التيجانية، قضيا حتفهما في طريق الأمن، وطريق الأمان الذي ارتاده أجدادهما لنشر الإسلام وإيصال القوت لإخوان لهما في الديار الموريتانية الشقيقة، بعدما تم فتح المعبر الحدودي للتبادل التجاري”
كريمة بندو


























مناقشة حول هذا المقال