بالتنسيق مع وزارة الشؤون الدينية، نظمت وزارة الموارد المائية والأمن المائي، أمس لقاءا إعلاميا وتوعويا حول ترشيد استعمال الماء، موجه لأئمة ولايات كل من الجزائر العاصمة وبومرداس وتيبازة والبليدة.
وتندرج هذه العملية في إطار الحملة الوطنية لتحسيس الرأي العام بضرورة المحافظة على الماء.
“للأئمة دور أساسي في إرساء ثقافة ترشيد استعمال هذا المورد الحيوي النادر”
نظم اللقاء بمركز التكوين للتسيير ومهن المياه التابع لشركة “سيال” بالجزائر العاصمة، وفي كلمة له خلال هذا اليوم الإعلامي.
وفي كلمة ألقاها بالمناسبة، أبرز الأمين العام لوزارة الموارد المائية والأمن المائي، اسماعيل عميروش أهمية إشراك الأئمة في توعية مختلف أطياف المجتمع حول اقتصاد المياه، مبرزا دورهم الأساسي في إرساء هذه الثقافة وترشيد استعمال هذا المورد الحيوي النادر.
مشيرا لدور المسجد في توعية المواطنين بهدف محاربة ظاهرة تبذير المياه والتسرب والربط العشوائي الذي يوضع في خانة “سرقة المياه”.
من جهته، أكد مستشار وزير الشؤون الدينية، عمر بوفولولو أن “أئمة المساجد سيكونون سندا قويا لنشر الوعي والموعظة الحسنة في شأن اقتصاد المياه”، مضيفا أن الدروس التي سيقدمونها حول موضوع الأمن المائي ومحاربة التسربات والربط العشوائي ستستهدف مختلف شرائح المجتمع.
تجنيد 3000 مسجد لتوعية وتحسيس المواطنين
كما ذكر المدير الفرعي على مستوى الوكالة الوطنية للتسيير المدمج للموارد المائية، عقاد المهدي، أنه منذ سنة 2016 وإلى غاية 2021 قامت هذه الوكالة بتجنيد 3000 مسجد في 12 ولاية بهدف توعية وتحسيس المواطنين حول عقلنة استعمال المياهن مضيفا بأن الوكالة قامت هذه السنة أيضا، بتنظيم أيام إعلامية على مستوى 103 مدرسة قرآنية مست أكثر من 2500 شخص.
واستفاد الأئمة في إطار هذا اليوم الاعلامي، من عروض حول الوضعية الحالية للموارد المائية في البلاد، ومن محاضرات حول التغيرات المناخية إلى جانب زيارات ميدانية على مستوى محطة معالجة المياه الشروب “بودواو” وكذا سد قدارة بولاية بومرداس.
كريمة بندو

























مناقشة حول هذا المقال